العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الخفيف السريع
ولقد غضبت لخندف ولقيسها
بشامة بن الغديروَلَقَد غَضِبتُ لِخندِفٍ وَلِقَيسِها
لَمّا وَنى عَن نَصرِها خُذّالُها
دافَعتُ عَن أَعراضِها فَمَنَعتُها
وَلَدَيَّ في أَمثالِها أَمثالُها
إِنّي اِمرِؤٌ أَسِمُ القَصائِدَ لِلعِدى
إِنَّ القَصائِدَ شَرُّها أَغفالُها
قَومي بَنو الحَربِ العَوانِ بِجَمعِهِم
وَالمَشرَفِيَّةُ وَالقَنا إِشعالُها
مازالَ مَعروفاً لمُرَّةَ في الوَغى
عَلُّ القَنا وَعَلَيهِمُ إِنهالُها
مِن عَهدِ عادٍ كانَ مَعروفاً لَنا
أَسرُ المُلوكِ وَقَتلُها وَقِتالُها
قصائد مختارة
إن تكن صحبتي تنفيت عنها
المحبي إن تكنْ صُحْبتِي تنفَيْتَ عنها أيَّ أُحْدوثَةٍ تُحِبُّ فكُنْهَا
دعوني
بهاء الدين رمضان تَنْسُّلُ رُوحِي رُوَيْداً مِنْ عِظَامٍ
ومسددين إلى الطعان ذوابلا
ابن الزقاق ومسَدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً فازوا بها يومَ الهياجِ قِداحا
إما دخلت الدار دارا بإذنها
الفرزدق إِمّا دَخَلتُ الدارَ داراً بِإِذنِها فَدارُ أَبي ثَورٍ عَلَيَّ حَرامُ
لم نجد ما يفي بقدرك في المجد
حافظ ابراهيم لَم نَجِد ما يَفي بِقَدرِكَ في المَج دِ فَيُهدى إِلى حِماكَ الكَريمِ
اسجد وجد تحظ بعز الدنى
المفتي عبداللطيف فتح الله اُسجُدْ وَجُدْ تَحظَ بِعزِّ الدُّنى وَعَزِّ أُخراكَ ونَيلِ السُّعودِ