العودة للتصفح الطويل الرمل الكامل الطويل البسيط
قالت أمامة يوم برقة واسط
بشامة بن الغديرقالَت أُمامَةُ يَومَ بُرقَةِ واسِطٍ
يا اِبنَ الغَديرِ لَقَد جَعَلتَ تَغَيَّرُ
أَصبَحتَ بَعدَ شَبابِكَ الغَضِّ الَّذي
نُقِضَت مَريرَتُهُ وَغُصنُكَ أَخضَرُ
شَيخاً دِعامَتُكَ العَصا وَمُشَيِّعاً
لا يَبتَغي خَبَراً وَلا يستخبِرُ
فَأَجَبتُها أَمَّن يُعَمَّرُ يَعتَرِف
ما قَد زَعَمتِ وَيَنبُ عَنهُ المَنظَرُ
وَلَقَد رَأَيتُ شَبيهَ ما عَيَّرتِني
يَغدو الزَمانُ بِهِ عَلَيكِ وَيَبكُرُ
وَجَعَلتُ يَحفَظُني الصَغيرُ وَمَلَّني
أَهلي وَكُنتُ مُكَرَّماً لا أُكهَرُ
وَشَرِبتُ بِالقَعبِ الصَغيرِ وَقادَني
نَحوَ المُقامَةِ مِن بَنِيَّ الأَصغَرُ
قصائد مختارة
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ
على غيرك البهتان والزور ينفق
ابن المُقري على غيرك البهتان والزور ينفق وما ينقل الواشي افتراء ويخلق
غضب الأحمق إذ مازحته
أبان الالحقي غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَه
ولربما سلت لنا من مائها
المعتمد بن عباد وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا
طربت وما هذا الصبا والتكالف
جرير طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ وَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ
لا صلح حتى تذوق الموت صاحبة
زيادة بن زيد العذري لا صلح حتى تذوقَ الموتَ صاحبة ويذهَبُ الجُرحُ فيما بيننا الهَدَرا