قصائد عامه

هل بعد بينك من جوى لمودع

الملك الأمجد
الكامل
هل بعدَ بينكِ مِن جوىً لمودَّعِ ذهبَ اللقاءُ فهل له مِن مَرجِعِ

ليبجح الدهر لما ردني جزعا

الملك الأمجد
البسيط
ليبجحِ الدهرُ لمّا ردَّني جَزِعاً وكنتُ جَلْداً على احداثهِ مَصِعا

ماذا تسائل من نؤي وأوتاد

الملك الأمجد
البسيط
ماذا تسائلُ مِن نُؤْيٍ وأوتادِ ومِن رسومٍ محاها الرائحُ الغادي

أما هواك وان تقادم عهده

الملك الأمجد
الكامل
أمّا هواكَ واِنْ تقادمَ عهدُه فشفيعُ وجهِكَ ما يزالُ يُجِدُّهُ

أعن أرض الغميم لمحت نارا

الملك الأمجد
الوافر
أعنْ أرضِ الغميمِ لمحتُ نارا بدتْ وهناً فهمتُ بها ادَّكارا

أبرق تبدى أم وميض سنا ثغر

الملك الأمجد
الطويل
أبرقٌ تبدَّى أم وميضُ سنا ثَغْرِ تألَّقَ ما بينَ البراقعِ والخُمرِ

برق تألق من تهامه

الملك الأمجد
مجزوء الكامل
برقٌ تألَّق مِن تِهامَه صَدَعَ القلوبَ المُستهامَهْ

روي عن الخنساء

ممدوح عدوان
تُبَحُّ حناجرُ النُدّابِ من ندمٍ بعاشوراءْ يهيمُ النهرُ كالمجنون، والتمساحُ يسكبُ فيه أدمعهُ

دعني من العذل يا من بات يلحاني

الملك الأمجد
البسيط
دعني مِنَ العذلِ يا مَنْ باتَ يلحاني فليس عذلُكَ مِن دأْبي ولا شاني

على مهل

ممدوح عدوان
على عجلِ سأخلع كل أقنعتي على عجلِ

حي عني منحني الوادي وأثله

الملك الأمجد
الخفيف
حَيَّ عنّي مُنحني الوادي وأثلَه ورُبَى سَلْعٍ على النأي ورَمْلَهْ

وحدك الآن قليل

ممدوح عدوان
كنتُ أمزحْ حين ألقي وردةً من عتبٍ وسط كلامي