العودة للتصفح الكامل الهزج الطويل مجزوء الرمل
وأشعث ماله فضلات ثول
أبو ذؤيب الهذليوَأَشعَثَ مالَهُ فَضَلاتُ ثَولٍ
عَلى أَركانِ مَهلَكَةٍ زَهوقِ
قَليلٍ لَحمُهُ إِلّا بَقايا
طَفاطِفِ لَحمِ مَمحوصٍ مَشيقِ
تَأَبَّطَ خافَةً فيها مِسابٌ
فَأَضحى يَقتَري مَسَداً بِشيقِ
عَلى فَتخاءَ يَعلَمُ حَيثُ تَنجو
وَما في حَيثُ تَنجو مِن طَريقِ
وَكانَت وَقبَةً في رَأسِ نيقٍ
دُوَينَ الشَمسِ ذاتَ جَنىً أَنيقِ
فَيَمَّمَ وَقبَةً أَعيا جَناها
عَلى ذي النِيقَةِ اللَبِقِ الرَفيقِ
فَجاءَ بِها سُلافاً لَيسَ فيها
قَذىً صَهباءَ تَسبِقُ كُلَّ ريقِ
فَذاكَ تِلادُهُ وَمُسَلجَماتٌ
نَظائِرُ كُلُّ خَوّارٍ بَروقِ
لَهُ مِن كَسبِهِنَّ مُعَذلَجاتٌ
قَعائِدُ قَد مُلِئنَ مِنَ الوَشيقِ
وَبِكرٌ كُلَّما مُسَّت أَصاتَت
تَرَنُّمَ نَغمِ ذي الشَرعِ العَتيقِ
لَها مِن غَيرِها مَعَها قَرينٌ
يَرُدُّ مِراحَ عاصِيَةٍ صَفوقِ
قصائد مختارة
يا للبرية إن قلبي ما ارتوى
عبد الغني النابلسي يا للبرية إن قلبي ما ارتوى ممن معي لا زال يظهر بالقوى
راكبة الدراجة
علي محمود طه تمهّلي فراشة الصّباح أسرفت في الغدوّ و الرّواح
ظننا طوله يجدي
ابن نباته المصري ظننَّا طوله يجدِي بيوم العرض أو يرضي
منك قادم اليك
معز بخيت لتبق يا وطن هناك فى العميق شعلة
وعانقته مثل المسلم قائما
المفتي عبداللطيف فتح الله وَعانَقتهُ مِثلَ المُسلّمِ قائِما وَقَد قامَ تِلقائي لأَجلِ وَداعِ
إنما يخلو أبو العيناء
أبو علي البصير إنَّما يخلو أبو العي ناءِ في صَدْر النهارِ