قصائد عامه

كنت أرضى أن يكن للعذر باب

مرسي شاكر الطنطاوي
الرمل
كُنت أَرضى أَن يَكُن للعذر باب فَتحاش الخلف إِن الخلف عاب

زارني طيفك ليلا

مرسي شاكر الطنطاوي
مجزوء الرمل
زارَني طَيفك لَيلا فَشَفى الروح وَجلى

أتاني كتاب كالرياض سطوره

مرسي شاكر الطنطاوي
الطويل
أَتاني كِتاب كِالرياض سُطوره وَفيه المَعاني كَالثمار تطيب

خصاصة المرء لا تزري بقيمته

مرسي شاكر الطنطاوي
البسيط
خَصاصة المَرء لا تزري بِقيمته إِذا تكامل فيهِ الفَضل وَالحَسَب

لو كنت في غمدان أو في عماية

جرير
الطويل
لَو كُنتُ في غُمدانَ أَو في عَمايَةٍ إِذاً لَأَتاني مِن رَبيعَةَ راكِبُ

لقد كان ظني يا ابن سعد سعادة

جرير
البسيط
لَقَد كانَ ظَنّي يا اِبنَ سَعدٍ سَعادَةً وَما الظَنُّ إِلّا مُخطِئٌ وَمُصيبُ

تخاذل الناس عنوان على الحنق

مرسي شاكر الطنطاوي
البسيط
تخاذل الناس عنوان عَلى الحنق وَمرّة الحقد لا تجدي سِوى القَلق

عجبت لهاذا الزائر المترقب

جرير
الطويل
عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ وَإِدلالِهِ بِالصَرمِ بَعدَ التَجَنُّبِ

بان الخليط فما له من مطلب

جرير
الكامل
بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ وَحَذَرتُ ذَلِكَ مِن أَميرٍ مِشغَبِ

نفس الفتى نعم الصديق فلا تكن

مرسي شاكر الطنطاوي
الكامل
نَفس الفَتى نعم الصديق فلا تَكُن مستوثقاً من بعدها بصديق

لقد هتف اليوم الحمام ليطربا

جرير
الطويل
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا وَعَنّى طِلابُ الغانِياتِ وَشَيِّبا

أرى الإنسان مسئولا إذا ما

مرسي شاكر الطنطاوي
الوافر
أَرى الإِنسان مَسئولاً إِذا ما أَتى متعمداً في الناس أَمرا