العودة للتصفح مجزوء الرمل الرجز الطويل الهزج مجزوء الرمل
كنت أرضى أن يكن للعذر باب
مرسي شاكر الطنطاويكُنت أَرضى أَن يَكُن للعذر باب
فَتحاش الخلف إِن الخلف عاب
شيمة الصادق في الود الوَفا
وَاطراح الصدق في الود اِجتِناب
أَين مِنكَ الوَعد بِالأَمس وَقَد
طالَ بي في مَوقف الوَجد الحساب
جئتني تطرق بابي بعد ما
أَخذت مني شُجون وَاكتِئاب
لم تقم عندي إِلا طرفة
مِثلما يَبرق للعين السحاب
حَيث آذنت بتوديعي وَما
أَصعَب التَوديع يَتلوه الغِياب
ثُم حَددت زَماناً للقا
قَبل أَن ينعق للبين غراب
فَإِذا التحديد أَخذ بِالنهى
مِثلما يَأخذ بِالعَين السراب
فَاسترابت مني النفس بِما
وَقَعت فيهِ وَلِلنفس انقِلاب
وَرَأَيت الربح في سلوان ما
شغل الخاطر والغي تباب
غَيرَ أَني لَم أُجاهد في الهَوى
قاهراً دانَت لِملقاه الرقاب
يَقهر الشم وَكَم في حُكمه
كابر العصفور وَانقضّ العقاب
إِن لِلحُب عَلَينا قُوة
لَيسَ يَنفيها عَن الرُوح الحِجاب
وَجَلالاً إِن بَدا في حالة
يَسجد البَحر وَتَندكّ الهِضاب
فلك النَّفس وَإِن أَشقيتها
تابع لَم يَلوه عَنكَ الإِياب
كُلَّما همت بِتَرك رَدها
لِلهَوى مِن ثابت العَهد اِنجِذاب
ما اِرتِياحي غَير كَوني عاتِباً
وَبِقَدر الحُب يَأتيك العِتاب
أَيُّها الماثل عِندي طَيفه
كُلَّما أَرخى مِن الليل النقاب
لَكَ حُب ضمنته في الحَشا
بِسُطور الوَحي آيات عِجاب
ما بُروق الغَيث إِلا صُحف
لَكَ فيها مِن سَنا الحَمد كِتاب
قصائد مختارة
تائه ما أصلفه
بهاء الدين زهير تائِهٌ ما أَصلَفَه وَيحَ صَبٍّ أَلِفَه
ذكرت أذكارا فهاجت شجبا
رؤبة بن العجاج ذَكَرْت أَذْكاراً فَهاجَتْ شَجْبَا مِن أَنْ عَرَفْت المَنْزِلات الحُسْبا
أرى في البهار النرجسي تلألؤا
أبو عامر بن مسلمة أرى في البهار النرجسي تلألؤاً عيون الورى مشغوفةً بالتماحه
نجا يونس في اللجة من حاوية الحوت
ابن الرومي نجا يونسُ في اللجَّـ ـة من حاوية الحوتِ
عاطني كأس الشمول
الباجي المسعودي عاطِني كَأسَ الشَمول وَأَعِد ذِكرَ الحلول
يا معتلي من فوق صهوة عبيان
شبلي الأطرش يا مُعتلي مِن فُوق صَهوة عبيان أَدهم رُجوع الرأس سرجو يماني