قصائد عامه
من مبلغ عني سنانا رسالة
المثلم المري
مَن مُبلِغٌ عَنّي سِناناً رِسالَةً
وَشَجنَةَ أَن قَوما خَذا الحَقَّ أَودَعا
لا كان أمس
إبراهيم العريض
وما خَطبُنا اليومَ؟
ماذا يُقالُ؟
أتبقى كـذا
إبراهيم العريض
أتَبقى كذا؟
في زمانِكَ
برقية
إبراهيم العريض
«إلى رفيق العمر حبيبي نزار»
نَعِي.. فإذا الرَمزُ عَينُ الظُهورِ
الخياميات
إبراهيم العريض
أفِقْ يا نديمُ استهلَّ الصّباحْ
وباكِرْ صَبوحَكَ نَخْبَ المِلاحْ
أسطورة الخيام
إبراهيم العريض
(1)
في أرض إيرانَ حيث الهَضْبُ لابسةٌ
الفردوس الأرضي
إبراهيم العريض
(1)
نشيد آدم :
توطئة
إبراهيم العريض
دِنتُ بالفنّ صغيراً منذ شبَّ الطفلُ فِيّهْ
لعبةًً ترعى مجاليها العيونُ النرجسيّه
قلادة
إبراهيم العريض
قضيتُ شبابي بها مُغْرَما
فما كان ياقلبُ أحلاهما
عرفت الدار بعد بلى الخيام
جرير
عَرَفتُ الدارَ بَعدَ بَلى الخِيامِ
سُقيتَ نِجاءَ مُرتَجِزٍ رُكامِ
سيف اللحاظ ورمح القد قد فتكا
فتيان الشاغوري
سَيفُ اللِّحاظِ وَرُمحُ القَدِّ قَد فَتَكا
فينا وَلَم يَخشَيا بَأساً وَلا دَرَكا
عجبت لرحل من عدي مشمس
جرير
عَجِبتُ لِرَحلٍ مِن عَدِيِّ مُشَمَّسٍ
وَفي أَيِّ يَومٍ لَم تَشَمَّس رِحالُها