العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الخفيف مجزوء الكامل
الفردوس الأرضي
إبراهيم العريض(1)
نشيد آدم :
ورقة تين
أريني ناظريكِ... فما
صحا قلبي بإدمانِهْ
لأسبرَ فيهما عمقَ الْـ
ـمُحيطِ وراءَ شطآنه
وخَلّي خدَّكِ الورديَّ
يَفتنني بألوانه
لأنثرَ فوقه قُبَلي
وأُطفِئَ بعضَ نيرانه
وضُمّي ثغرَكِ المحشوَّ
بالدُّرّ ومَرجانه
لأختمَ في ثناياهُ
رحيقاً راق من حانه
ودَنّي صدرُكِ المصقولُ
مَزهوّاً برُمّانه
أُجِلْ شفتيَّ بينهما
وآنسُ رَوْحَ ريحانه
ولُفّي شَعْركِ الضافي
على ما ماس من بانه
أمَرُّ أناملي فيهِ
فيُعديني بطغيانه
فلا يبقى لقلبي ما
يمجّ دماً بشريانه
على إحساسه إلاّ
وقد بالغتُ في شانه
(2)
نشيد حوّاء :
تفاحة
غادرَ كالشمعة جسمي لظاهْ
فكُنْ عليه لا له .. في هواهْ
كأنّما يصرعني ماردٌ
جُنّ فما تسكن عنّي يداه
يصرخ للشهوة ألاّ تَني
وفي قرار النفسِ يدوي صداه
إنّيَ من جَرّاه محمومةٌ
فاجعلْ مداواتَكَ لي بالشفاه
ثغراً على ثغرٍ.. ولا أتّقي
من مُطْرَفٍ يخزّني أو سواه
أنْعِمْ بحُسني لا بأكفانهِ
فالحبُّ قد جرّدني للحياه
واخترْ لدنياكَ سبيلَ الغِنى
في شَعريَ المرسلِ حتى قَفاه
فإنْ تراختْ مثلَه رعشةً
أعضاءُ جسمي وتلاشت قُواه
وغمّتا عينايَ من حُمرةٍ
تلظى على وجهي بها وجنتاه
ضُمَّ إلى وجهكَ صدري ولا
ترفقْ بنهديَّ إذا لامساه
وارْشِفْهما بالفمِ رَشْفاً فكم
ضَيّقَ أنفاسيَ ما زرّراه
جسميَ روضٌ حافلٌ بالذي
تراه عينُكَ وما لا تراه
كان ليَ اللهُ ... لقد همّ أنْ
يعبقَ «نَوّاري» بأحلى شَذاه
وبعضُه التفَّ على بعضهِ
فكاد أن يطوي على ما طواه
فانشرْ جناحَيْكَ على حسنهِ
وبُلَّ في ظلّ جناحيكَ فاه
نُجدِّدُ العهدَ الذي باركتْ
ملائكُ الخُلْدِ لنا في سَماه
فَاعْجَبْ لِطاوُوسٍ جَلا ذَيلُهُ
لِناظرَيْ أُنْثاهُ زَهْوَ الحَياهْ
فانتشرتْ بين يدي حُسنهِ
حَتى إذا افتَرَّا سَواءً ...طَوَاه
قصائد مختارة
خلع الصبا عن منكبيه مشيب
أبو الشيص الخزاعي خَلَعَ الصِبا عَن مَنكبَيهِ مَشيب فَطَوى الذَوائب رأَسهُ المَخضوبُ
عين الدليل على اليقين
محيي الدين بن عربي عين الدليلِ على اليقينِ الزيتُ النبراسُ للناظرين
إذا ملك الفتى هنا ودنا
الأحنف العكبري إذا ملك الفتى هنّا ودنّا ومقردة وملفسة وصن
إذا أستكت يوما بالأراك فلا يكن
يحيى اليزيدي إذا أستكتَ يوماً بالأراكِ فلا يكنْ سِواكُكَ إلاَّ المتمئرَّ العجا
إن وجها كالبدر في الإشراق
يوسف بن هارون الرمادي إِنَّ وَجهاً كَالبَدرِ في الإِشراقِ يُلحِقُ السائِحينَ بِالعُشَّاقِ
قالوا ربيعك قد قدم
الصاحب بن عباد قالوا رَبيعُك قَد قدم فَلَكَ البشارَة بِالنِعَم