العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الرمل الكامل
زارني طيفك ليلا
مرسي شاكر الطنطاويزارَني طَيفك لَيلا
فَشَفى الروح وَجلى
وَرآني طبق ما تَعـ
ـهدني للصدق أَهلا
لي في الحُب فُنون
تضرب القَدح المعلى
غَير أَني لَم أعوّد
نخوتي في الحُب ذلا
أَفضل الأَحباب عِندي
أَقرب الأَحباب وَصلا
وَالَّذي أَجدر بِالـ
ـحب خَليل ما تَخلى
أَنت في الخاطر أَسنى
مِن سَنى البَدر مَحلا
لَكَ في النَّفس جَلال
مِن ذَرى العَين أَطلا
لَست أَنسى لَكَ طَيفاً
قَتل الأَحزان شُغلا
إِذ تَحادثنا وَقد أَر
خى عَلينا الجون ظلا
رَيثما أَنذرنا الفَجـ
ـر وَساق اللَّيل رحلا
وَتبدى الشفق الوَضـ
ـاح بِالنُور مطلا
وَثَنى النجم عِناناً
دونَ صُبح قَد تَجلى
وَتَلا الطائر بِالتو
حيد آيات وَفَصلا
وَأَفاضَت طَلعة الشَمـ
ـس بَهاء مُستهلا
وَدعتني مُوجِبات الـ
عـَيش وَالميعاد حلا
فإِذا الليل خَيال
طرق الفكر وَوَلى
قصائد مختارة
زحزحت عن صدرها الغيم السماء
إيليا ابو ماضي زَحزَحَت عَن صَدرِها الغَيمَ السَماء وَأَطَلَّ النورُ مِن كَهفِ الشِتاء
ألا بالحمى إن جزت يا راكب الوجنا
ابن مليك الحموي ألا بالحمى إن جزت يا راكب الوجنا فشبب بذكر العامرية في المغنى
أعباس يا فرع المكارم والعلا
إسماعيل صبري أَعَبّاس يا فرعَ المَكارمِ وَالعُلا وَأَفضَلُ من في ظِلّ والِدِه سَما
يا من أمال الورى طراً إلى حلب
ابن نوفل الحلبي يا مَن أمالَ الورى طُرّاً إلى حَلبِ بالجودِ والخُلق المَألوف والأَدبِ
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
اللب قطب والأمور له رحى
أبو العلاء المعري اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً فَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ