العودة للتصفح الطويل الكامل الرجز البسيط البسيط البسيط
تخاذل الناس عنوان على الحنق
مرسي شاكر الطنطاويتخاذل الناس عنوان عَلى الحنق
وَمرّة الحقد لا تجدي سِوى القَلق
يا أُمة فيضها في الكَون منسجم
ما بال قَومك لا يغنون مِن شرق
تَرى لِذلك مِن داع سِوى حَسَد
أَجرى التخالف وَالأَعمال في طلق
وَللخلاف كَم تَدرون عاقبة
آثارها بعيون الناس لم ترق
فيهِ النذير إِلى سُوء المَصير إِلى
ما لا يَسير بِنا عَن مَوقف الزلق
لا شَيء أَكبر في صَرف الحَوادث مِن
فَوز العَدوّ بِجَمع غَير مُتفق
هَلا اتفقتم عَلى خَير نَسرّ بِهِ
فَتسعدوني وَمن ساروا عَلى نَسقي
وَتفقهوا لِحديث النيل مندفقاً
اللَّه في كبد باتَت على حرق
إِذا الغَزالة أَرخت مِن مَآزرها
وَكَفها اللَّيل في بَرد مِن الغَسق
ألفيتني وَهموم النَفس تطردني
في حَلبة الوَجد مَحمولاً عَلى قَلق
وَلي عَلى الدَّهر صبر لا أكلفه
إِذا العَزائم عافته وَلم تطق
تَستصغر الهَون نَفسي في صَحيح هَوى
بَدّلت فيهِ سَواد العَين بِاليقق
فَما أَلذ هوى العَلياء مِن أَرب
تَلقى المَصاعب فيهِ خَير معتنق
مَن كانَ يَأمل في العَلياء مَنزلة
فَليسلكنّ لَها مستوضح الطرق
وَأَوضح الطرق أَعمال تراقبها
عَين تعوذها الآمال بِالأَرق
فَقل لِمَن حكمت فيهِ غوايته
إِن المَعالي لا ترجى عَلى النزق
وَإِنما شرف العَلياء مبلغه
لا يُستطاع بِغَير الفَضل وَالخلق
وَأَينَ ذَلِكَ مِن جَمع يقلبه
حكم الجَهالة بَينَ العَجز وَالفرق
وَما الطموح لأَمر غابَ شاهده
فَلَن يُضيء لَهُ نجم عَلى أُفق
لا يَكشف الأَمر إِلا مَن يلم بِهِ
وَجاهل الخَوض لا يَنجو مِن الغَرَق
يا مدعي الفضل دُون الفضل مخترق
وَما أَخالك تَطوي كُل مخترق
وَالفضل يُؤتى عَلى بعد المَنال إِذا
سَمت بِجدك نَفس الحازم اللبق
وَأَوفر الحَزم ما يَأتي بِمعرفة
تَمحو الضلال بملء العَين متسق
هذا هُوَ النَهج إِن يَممت ناحية
وَغَير هَذا فَمردود إِلى الحمق
فَاطرح مُخادعة الآمال في عدة
حَتّى يَنالك مِنها عرف منتشق
لِكُل شَيء إِذا اِستطلعته سمة
وَمَطلع الفَجر مَبداه مِن الشفَق
قصائد مختارة
أروم بفضلي نصرة وبمقولي
الحيص بيص أرومُ بفضلي نُصْرةً وبِمقْولي ولا نصر إلاَّ من سِناني ومُنْصُلي
يا لائمي قد لمت غير مليم
ابن المعتز يا لائِمي قَد لُمتُ غَيرَ مَليمِ كَم جاهِلٍ مُغرىً بِلَومِ حَكيمِ
يا هرم ابن الأكرمين منصبا
لبيد بن ربيعة يا هَرِمَ اِبنَ الأَكرَمينَ مَنصِبا إِنَّكَ قَد وَليتَ حُكماً مُعجِبا
للكاتب الشيخ عين مسها عمش
ابن قلاقس للكاتبِ الشيخِ عينٌ مسّها عمشٌ كأنّها كوّةٌ دارتْ بها النحْلُ
في الحل والعقد حار الناس كلهم
الطغرائي في الحل والعقد حار الناس كلهم ومنهما النشء دورا دائما أبدا
يا أيها الملك المصنور من يمن
صاعد البغدادي يا أيها الملك المصنور من يمن والمبتني نسبا غير الذي انتسبا