قصائد عامه
أيها العالم ادركني سماحاً
أبو بكر بن مغاور
أيها العالِمُ ادّركني سماحاً
فلِمِثلي يحقّ منك السّماحُ
مرحباً بالطلوع بعد أفول
أبو بكر بن مغاور
مرحَباً بالطّلوع بَعد أفولٍ
مرحباً بالإِياب بعد المَغيب
لا تلوموا على التأخر حيناً
أبو بكر بن مغاور
لاَ تلوموا على التَّأخُّرِ حيناً
وابسُطوا العذرَ في تَأَنِّي اللّحاق
نفس تعلل بالأماني
الامير منجك باشا
نَفس تَعلل بِالأَماني
لا بِالقيان وَلا القَناني
أنشد فديت أبا حفص وسيدنا
أبو بكر بن مغاور
أنشدِ فُديتَ أبا حفصٍ وَسَيِّدنا
بَيتاً فَفِيهِ لسِرِّ الحال إفصاحُ
يا سليل الخال صبراً بعده
أبو بكر بن مغاور
يا سليل الخال صبراً بعدَهُ
أنت أعلَى أن تُسَلِّي وأجَل
لعمري ليس بالإشعار فخري
الامير منجك باشا
لعُمري لَيسَ بِالإِشعار فَخري
وَلَكن بِالقَواضب وَالعَوالي
أمين الله حبك في فؤادي
أبو بكر بن مغاور
أمينَ اللهِ حُبُّكَ فِي فُؤَادِي
وَيَمنَعُنِي الحَيَاءُ مِنَ البَيَانِ
أمير المومنين نداء عبد
أبو بكر بن مغاور
أَمِيرَ المُومِنِينَ نِدَاءَ عَبدٍ
تَخَيّر لِلرَّشادِ مِنَ السَّفاهِ
وفي إبل ستين حسب طعينة
المخبل السعدي
وَفي إِبِلٍ سِتينَ حَسبُ ظَعينَةٍ
يَروحُ عَلَيها مَخضُها وَحَقينُها
تقبيل كفك مسنون ومفترض
أبو بكر بن مغاور
تَقبِيلُ كَفِّكَ مَسنُونٌ وَمُفتَرَضُ
وَأَنتُمُ الحَجُّ مَا مِن فَوتِهِ عِوَضُ
أيها السيد المعظم قدراً
أبو بكر بن مغاور
أَيُّهَا السَّيِّدُ المُعَظَّمُ قَدراً
فِي صُدُورٍ وَأَعيُنٍ وَقُلُوبِ