العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر البسيط مجزوء الرمل
لعمري ليس بالإشعار فخري
الامير منجك باشالعُمري لَيسَ بِالإِشعار فَخري
وَلَكن بِالقَواضب وَالعَوالي
وَإِحساب لِسان الدَهر يَتلو
مَآثرها عَلى سَمع اللَيالي
وَبَذل لِلنضار بَغَير مِن
عَلى مِقدار مَوجودي وَحالي
وَآلي تَستَقي مِنها بُحور
وَأَبحر مِن يُفاخر لَمع آل
فَقُل لي يا ابن بِنت أَبي مداس
بِعَم أَنَتَ تَفخر أَم بِخال
وَتَرفل في ثِياب الكبر تعساً
لِمثلك قَد عَريت مِن المَعالي
وَتَرمي آل منجك بانتِقاص
وَهُم أَهل الفَضائل وَالكَمال
اتنصدع السَماء بنبح كَلب
أَم الشعرى العُبور بِهِ تبالي
تَسب صَحابة المُختار حيناً
وَحيناً تَدَعي حُبّاً لِآل
وَيَكرهك الجَميع كَما كَرهنا
لا رجلنا العَتيق مِن النِعال
أَيَقصد مِن أُسرَتِهِ سُيوف
طبعن لِضَرب أَعناق الرِجال
قصائد مختارة
أيا عين السلامة لا تنامى
محمد ولد ابن ولد أحميدا أيَا عَينَ السَّلاَمَةِ لاَ تَنَامِى فَقَد أيقَظتِ نُوَّامَ الأنَامِ
لحا الله هذا الدهر كم هد مفردا
نبوية موسى لحا اللّه هذا الدهر كم هدّ مفردا وكم خيّب الآمال فينا وأفسدا
إذا باسمي دعيت حننت شوقا
ابن سكرة إذا باسمي دعيتُ حننت شوقاً وذكرني به الداعي حبيبي
كري الملام فباغي اللوم مخصوم
الراضي بالله كُرِّي المَلامَ فَباغِي اللَّوْمِ مَخْصُومُ والدَّهْرُ مُذْ كانَ مَحْمُودٌ وَمَذْمُومٌ
معزوفة
عبدالقادر الكتيابي في جناز علاقة عابرة ...
يا أديبا ملكتني
علي الحصري القيرواني يا أديباً ملكتني في يديه المكْرُماتُ