قصائد عامه
يبيت في كفها تشمرخه
ابن الهبارية
يبيتُ في كفِّها تشمرخُه
تحطُّه تارةً وترفعهُ
ينشدني أشعاره دائبا
ابن الهبارية
يُنشدني أشعارهَ دائبا
وشعرهُ من طِيبهِ متعَه
عيد الإستقلال
عبد الوهاب زاهدة
عزفت بموسيقى القرب
تلك الكتائب للطرب
قصور الشام محكمة المباني
الامير منجك باشا
قُصور الشام مَحكمة المَباني
وَلا قَصر كَقَصر بَني الكَريمي
ألا يا لقومي للرسوم تبيد
المخبل السعدي
ألا يا لِقومي للرّسُومِ تَبِيدُ
وَعَهْدُكَ مِمّنْ حَبْلُهُنَّ جَدِيدُ
وكأن السماء والنجم فيها
ابن الهبارية
وكأنّ السماءَ والنجمُ فيها
لجّةق ماتَ درُّها فهو طافِ
ومدلل دقت محاسن
ابن الهبارية
ومدلّلٍ دقّت محا
سنُ وجهه عن أن تُكيَّف
حباها بإحسان وبادر مسرعا
ابن الهبارية
حباها بإحسانٍ وبادرَ مُسرعا
إلى وَتِد المنقارِ عَلَّق خُفَّها
قالوا أقمت وما رزقت وإنما
ابن الهبارية
قالوا أقمتَ وما رُزقتَ وإنّما
بالسير يكتسِبُ اللبيبُ وَيُرزَقُ
سار يبغي باللها مداحه
ابن الهبارية
سار يبغي باللُّها مدّاحَهُ
مُنجِدا عاماً وعاماً معرِقاً
لم يبق من نفسي سوى نفس
ابن الهبارية
لم يبقَ من نفسي سوى نفَسٍ
فانٍ ومن شمسي سوى فلَقِ
زعموا بأن الواقدي قد اشتكى
الامير منجك باشا
زَعموا بِأَن الواقِدي قَد اِشتَكى
مِن فاقة فَأَغاثَهُ المَأمون