قصائد عامه
نزيح ديار لا أنيس ولا صحب
الامير منجك باشا
نَزيح دِيار لا أَنيس وَلا صَحب
وَعاتب دَهر لَيسَ يَعتبهُ العَتَبُ
يا سيداً أحرز شأو العلى
أبو بكر بن مغاور
يَا سَيِّداً أَحرَزَ شأوَ العُلَى
فِي عَفوِهِ الأَبعدِ من شَدِّهِ
أبا حفص وما يغني ندائي
أبو بكر بن مغاور
أَبَا حَفصٍ وَمَا يُغنِي نِدَائِي
وَمَدحِي فِي سمَاعِكُمُ كَذَمِّ
أبني لا تخشوا علي زماني
ابن الهبارية
أبَنِيَّ لا تَخشوَا عليَّ زمانِي
فلقد أمِنتُ طوارقَ الحَدثَان
أآدابي على كبري تضاع
أبو بكر بن مغاور
أآدَابِي عَلَى كِبَرِي تُضَاعُ
وَعَرفُ المِسكِ مِن نَثرِي يُذَاعُ
أيها النحرير علماً
أبو بكر بن مغاور
أَيُّهَا النِّحرِيرُ عِلماً
فِي قَدِيمٍ وَحَدِيثٍ
حمائم الروض ما هذي التغاريد
الامير منجك باشا
حَمائم الرَوض ما هَذي التَغاريدُ
عَن باعث هِيَ أَم لي مِنكَ تَقليدُ
إذا جئت تدمير لا جئتها
أبو بكر بن مغاور
إِذَا جِئتَ تُدمِيرَ لاَ جئتَهَا
لأَمرٍ تُؤَمِّلُ فِيهِ النَّجَاح
قضت السعادة أن تعيش سعيدا
أبو بكر بن مغاور
قَضَت السّعادةُ أَن تَعِيشَ سَعيدا
وَتَزِيدَ في دَرَج العَلاَءِ صُعُودَا
أنا أنس لقعود
أبو بكر بن مغاور
أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ
أَنَا شُربٌ لِوُرُودِ
أحجاج لم تشهد مقام بناته
ابنة أسلم بنت عبد البكري
أَحجّاج لَم تَشهد مقام بناتهِ
وَعمّاتهِ يُندبنهُ اللّيلَ أَجمعا
صح فيه حديث عيشي لما
الامير منجك باشا
صَحَ فيهِ حَديث عَيشيَ لَما
مَرَّ يَعتل في الرِياض النَسيمُ