قصائد عامه

وما هيجتني للحمى وحسانه

جعفر الشرقي
الطويل
وما هيجتني للحمى وحسانه عيون مهاً أو روضة وحدائق

حي أقمار النصارى

جعفر الشرقي
مجزوء الرمل
حي أقمار النصارى تخذت في الكوخ دارا

ألا ليت شعري ما تصوغ بنو كسرى

جعفر الشرقي
الطويل
ألا ليت شعري ما تصوغ بنو كسرى أسوراً لموسى أم سواراً على الشعرى

لما وفدت على الجواد وجده

جعفر الشرقي
الكامل
لما وفدت على الجواد وجده في حالة تشجي لها أعدائي

قد عوفى الفاضل مما شكا

ابن نفادة
السريع
قد عوفى الفاضلُ مما شكا وصحَّ من سائِر آلامِهِ

أيا من مودته لم تزل

ابن نفادة
المتقارب
أيا مَن مودَّتُه لم تَزَل إذا ما اِرتَقى رُتبةً أو وَلى

شاق الحمام فباح بالأشجان

ابن نفادة
الكامل
شاقَ الحمام فباح بالأَشجانِ عِقدُ النَدى في جيد غُصن البانِ

وبمهجتي خنث اللحاظ جفونه

ابن نفادة
الكامل
وَبِمُهجَتي خَنِث اللِحاظ جُفونُه نَشِطت لِقَتلى نِشطةَ الكَسلان

وهو ظليم كان باليمامه

ابن الهبارية
الرجز
وَهوَ ظَليم كانَ بِاليَمامه حَديثه باق إِلى القِيامه

قالت سمعت أن حرا ضاعا

ابن الهبارية
الرجز
قالت سَمعت أَن حُراً ضاعا في بَلدة حَل بِها وَجاعا

قلت أفدنيها فقال قيلا

ابن الهبارية
الرجز
قُلتُ أَفدنيها فَقالَ قيلا وَلَيسَ كُل خَبَر عَليلا

حدثني شيخ من الأعراب

ابن الهبارية
الرجز
حَدثني شَيخ مِن الأَعراب أعرفه بِالصدق في الخِطاب