العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل المنسرح المنسرح المنسرح
أمير المومنين نداء عبد
أبو بكر بن مغاورأَمِيرَ المُومِنِينَ نِدَاءَ عَبدٍ
تَخَيّر لِلرَّشادِ مِنَ السَّفاهِ
أَضَرَّ بهِ الأَوامُ فَحامَ وَهناً
عَلَى الوِردِ المُرَوِّي للشِّفاهِ
وَلاَ أَمَلٌ سِوَى أَمرِ عَزِيزٍ
أَغيِظُ بِهِ المُبَاهِي والمُضَاهِي
بحَمِلي فِي عَقَارِي واكتِسَابي
عَلَى جاهٍ أَسِيرُ بهِ تُجاهِي
ثلُوجُ حُرُوفُ حَمِد اللهِ فِيه
كآثارِ السُّجُودِ عَلَى الجِبَاهِ
بِخَطٍّ حارَتِ الأَفكارُ فِيهِ
فَقَالت خُطَّ مِن نُورِ الإِلَهِ
فَدُمتُم وَالخِلاَفَةُ مِن حُلاَكُم
إَلى غَيرِ انصِرَامٍ في التَّنَاهِي
قصائد مختارة
واستخرج الهول ما تخفي براقعها
الكميت بن زيد واستخرج الهول ما تخفي براقعها تحت العجاجة والأوضاحَ في القصبَ
طفت والصبح طالباً في الجنان
جبران خليل جبران طُفْتُ وَالصُّبْحُ طَالِباً فِي الجَنَانِ سَلْوَةً مِنْ نَوَاصِبِ الأَشْجَانِ
ألا يا إسلمي بالسعد يا أخت دارم
الأخطل أَلا يا إِسلَمي بِالسَعدِ يا أُختَ دارِمِ وَلَو شَتَّ صَرفٌ مِن نَوىً لَم تُلائِمِ
وإن ما بيننا وبينكم
درهم بن زيد وَإِنَّ ما بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ حِينَ يُقالُ الْأَرْحامُ وَالصُّحُفُ
ضد اسمه المنقذي عن ثقة
عرقلة الدمشقي ضِدُّ اِسمِهِ المُنقِذِيُّ عَن ثِقَةٍ فَلا تَلومَنَّهُ عَلى اللومِ
للسبت عندي يد سأشكرها
الصنوبري للسبت عندي يُدٌ سأشكرُها شُكْرَ مقرٍّ له ومعترفِ