قصائد عامه

ومخطف القد معسول مقبله

ابن الساعاتي
ومخطف القدّ معسول مقبلهُ ودّي لعينيهِ مغسولٌ من الدنس

لولا هواك وجل خطب هواك

ابن الساعاتي
لولا هواكِ وجلَّ خطبُ هواكِ ما كنت يوم سراكِ من أسراكِ

رأى خط من يهوى فأرسل دمعه

ابن الساعاتي
رأى خطَّ من يهوى فأرسل دمعهُ كما خان سلكٌ واثقاتِ المراسلِ

دعينا إلى سبت اليهود فلم نجد

ابن الساعاتي
دعينا إلى سبت اليهود فلم نجد لهم منزلاً نحفي بهِ ونقرَّبُ

وقد أخضب الدمع فاكفف رائد النظر

ابن الساعاتي
وقد أخضب الدمعُ فاكففْ رائد النظرِ فنرجس الطّرف يحمي وردةَ الخفر

خافت من الرقباء يوم وداعي

الشاب الظريف
الكامل
خَافَتْ مِنَ الرُّقَباءِ يَوْمَ وِدَاعِي لَمَّا دَعَا بِنَوَى الأَحِبَّةِ دَاعِ

خذ يا نديم وهات غير مطب

ابن الساعاتي
خذ يا نديمُ وهات غيرَ مطّبٍ كأساً تبسَّمُ عن دمٍ أو عندمِ

ما كنت أندب رامة وطويلعا

الشاب الظريف
الكامل
ما كُنْتُ أَنْدُبُ رَامةً وَطُوَيْلِعاً لَوْ كُنْتَ يا قَمَرِي عليَّ طُويْلِعَا

وحبيب عن وصف شوقي إليه اجله

ابن الساعاتي
وحبيبٍ عن وصف شوقي إليه اجلُّه دلَّ طرفي على المدامع والسُّهدِ دلُّه

أمعنى فيمن هويت جهالة

ابن الساعاتي
أمعّنى فيمن هويتُ جهالةً انظر بعين العدل فيمن تعذلُ

نمت بما تحنو عليه ضلوعه

الشاب الظريف
الكامل
نَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُ أَسْقامُهُ وَشُجونُه وَدُمُوعُهُ

تعجبت من نحولي وهي واصلة

ابن الساعاتي
تعجّبت من نحولي وهي واصلةٌ توّهماً أنني بالوصل انتفعُ