العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل
نمت بما تحنو عليه ضلوعه
الشاب الظريفنَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُ
أَسْقامُهُ وَشُجونُه وَدُمُوعُهُ
جَلَبَتْ نَواظِرهُ لِمُهْجَتِهِ أَسىً
وَجَوىً يَذُوبُ بِبَعْضِهِ مَجْموعُهُ
مُغْرىً بِوَسْنَانِ اللِّحَاظِ وَإِنَّما
في حُبِّهِ هَجَرَ المُحِبَّ هُجُوعُهُ
أَبْدَى مُحَيَّاهُ وَأَسْبَلَ شَعْرَهُ
وَالبَدْرُ يَحْسُنُ في الظَّلامِ طُلُوعُهُ
لِلطَّرْفِ فيهِ سَناً وَفيهِ بَارِقٌ
هَذا وذَاكَ يَرُوقُهُ وَيَروعُهُ
دَبَّتْ عَقارِبُ صُدْغِه في خَدِّهِ
فَغَدا وقَلْبِي في الهَوَى مَلْسُوعُهُ
يا وَافِرَ الهَجْرِ الطَّويلِ تَولُّهي
خَبَبٌ أَلا وَعْدٌ يَجُودُ سَرِيعُهُ
نَبِّه جُفُونَكَ مِنْ نُعَاسِ فُتُورِهَا
لِتَرى مُحبّاً ذابَ فِيكَ جَمِيعُهُ
ما أَنْتَ يا طَرْفي بِمُتَّهَمٍ عَلى
سِرِّي فَكَيْفَ إِلى الوُشَاةِ تُذيعُهُ
حَمَّلتني ثِقْلَ الهَوى وَوَضَعْتَهُ
عِنْدِي فَهَلْ مَحْمُولُهُ مَوْضُوعُهُ
مَنْ لي بِمَنْ لَوْ سَام قَلْبِي غَيْرُهُ
ما كُنْتُ بالدُّنْيا الغَداةَ أَبِيعُهُ
دَعْنِي وَسَهْمُ اللَّحْظِ مِنْهُ فَإِننّي
صَبٌّ كَما شاءَ الغَرامُ صَرِيعُهُ
قصائد مختارة
الشاهد المقتول
بلند الحيدري من قتل المقام الأخير …؟ أعرف من
اذهبي في كلاءة الرحمن
قيس بن الملوح اِذهَبي في كِلاءَةِ الرَحمَنِ أَنتِ مِنّي في ذِمَّةٍ وَأَمانِ
لا تزعمن أن شرب الراح أقبح من
عمر الأنسي لا تَزعمن أنّ شُرب الراح أَقبَح مِن مَضَرّة الناس وَاِنشُد شارب الراحِ
بروحي حبيبا زرته ذات ليلة
حفني ناصف بروحي حبيباً زرتُه ذات ليلةٍ وما حال صبٍّ يلتقي بحبيبه
وبالبيداء لما أن تلاقت
هلال بن رزين وبالبيداء لما أن تلاقت بها كلبٌ وحل بها النذور
لا تعتقدي لسلوتي إمكانا
نظام الدين الأصفهاني لا تَعتَقِدي لِسَلوَتي إِمكانا ما رَتَّبَ دَورُ الفَلَكِ الأَركانا