قصائد عامه
نزلنا على شاعر البلدتين
ابن الساعاتي
نزلنا على شاعر البلدتين
نزول الجياع على المعدمِ
صحة الوجد بالجفون المراض
ابن الساعاتي
صحّةُ الوجد بالجفون المراضِ
سلبَ الطّرفَ لذَّةَ الإغماضِ
يا رب قد علقته
الشاب الظريف
يَا رَبِّ قَدْ عُلّقْتُهُ
لَدْنِ المَعاطِف أَهْيَفَا
سلوا بالحمى أين الظباء السوانح
ابن الساعاتي
سلوا بالحمى أين الظباءُ السوانحُ
وهل طلَّ بعدي بأنهُ المتناوحُ
يا هل تصيخون لي يوما فأسمعكم
أبو بحر الخطي
يا هَلْ تُصِيخونَ لي يَوْماً فأُسمِعُكُمْ
ما يُسْخِنُ العَينَ مِنْ هَمٍّ وتَبرِيحِ
متى لمتني في الغوزال الأغنِ
ابن الساعاتي
متى لمتني في الغوزال الأغنِ
فلا أنا منكَ ولا أنتَ مني
شاق الحمام برامتين فغردا
ابن الساعاتي
شاقَ الحمامَ برامتين فغردا
جيدُ القضيب يزينهُ عقد النّدى
كفى شرفا أني بحبك أعرف
الشاب الظريف
كَفَى شَرَفاً أَنّي بِحُبّكَ أَعْرِفُ
فَمَا آنَ أَنْ تَحْنُو عَليَّ وَتَعْطِفُ
ما عند مهضوم الوشاح ضعيفه
ابن الساعاتي
ما عندَ مهضومِ الوشاح ضعيفهِ
علمٌ بعاشقه ولا تعنيفهِ
وأغن ساجي الطرف أغيد
ابن الساعاتي
وأغنَّ ساجي الطرف أغيد
الحاظهُ ودمي تقلَّد
سقى الله بالمحلة بارداً
ابن الساعاتي
سقى الله بالمحلة بارداً
رقيق حواشي الوصل مجتمع الشملٍ
لقد لج دمعي ليلة السفح بالسفح
ابن الساعاتي
لقد لجَّ دمعي ليلةَ السّفح بالسّفحِ
ولا غرو أن تبكي البخيلة بالسّمحِ