قصائد عامه

لكم من سقامي بالهوى شاهد عدل

ابن الساعاتي
لكم من سقامي بالهوى شاهدٌ عدلُ فلا تلزموني سلوةً ما لها أصلُ

من لي به رق معنى فيه رونقه

الشاب الظريف
البسيط
مَنْ لِي بِهِ رَقَّ مَعْنىً فِيهِ رَوْنَقُهُ مَا كَان أَكْمَلَهُ لَوْ صَحَّ مَوْثِقُهُ

عجب الأنام من الأجل ولو دروا

ابن الساعاتي
عجب الأنام من الأجلّ ولو دروا عجبوا على الأطراس من أقلامهِ

تالله ما أخرت مدحك ضلة

ابن الساعاتي
تالله ما أخرتُ مدحك ضلَّةً وإنَّك للصَّدرُ الأجلُّ المقدَّمُ

يا قلب كم ذا الخفوق والقلق

الشاب الظريف
المنسرح
يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُ هَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا

أسفي على لدن القوام رشيقه

ابن الساعاتي
أسفي على لدن القوامِ رشيقهِ قاسي الفؤاد على المتيّم فظّه

ما دعوك البديع حتى تفردت

ابن الساعاتي
ما دعوك البديع حتى تفردتَ وأصبحت في الغناء بديعاً

وكم ظل مدلجاً نحو لذة

ابن الساعاتي
وكم ظلَّ مدلجاً نحو لذَّةٍ وليل الأسى وحفُ الهيادب داجِ

يا فاضحاً بالقد غصن الآسن

ابن الساعاتي
يا فاضحاً بالقدِّ غصن الآسنِ لحظاتُ طرفك ما لها من آسي

وباك أسى خداه تحت دموعه

ابن الساعاتي
وباكٍ أسىً خدّاه تحت دموعهِ كوجنة كأس زيّنتها فواقعُ

أيا ابن الألى فرضوا المكرمات

ابن الساعاتي
أيا ابنَ الألى فرضوا المكرماتِ في سننِ السننِ المخزيه

رمتني بنجل والسهام جفون

ابن الساعاتي
رمتني بنجل والسهام جفونُ عيونٌ دموعي بعدهنَّ عيونُ