العودة للتصفح المتقارب الكامل الكامل الطويل الرمل
يا قلب كم ذا الخفوق والقلق
الشاب الظريفيَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُ
هَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا
نِلْتَ أَمانِيكَ والأَمانَ بِهِمْ
وَزالَ ذاكَ الفِرَاقُ والفَرَقُ
فَادْعُ إلى اللَّهِ يَدومُ لَكَ ال
ودُّ ومَا شَاءَ بَعْدُ يَتَّفِقُ
وَأَنْتَ يا طَرْفِي القَرِيحَ أَسىً
بُشْراكَ زالَ البُكاءُ والأَرَقُ
قَدْ غُفِرَتْ زَلّةُ الزَّمانِ وَقَدْ
لانَ لَنَا مِنْهُ ذَلِك الخُلُقُ
وَقَدْ صَفا وُدُّ مِنْ كَلِفْتَ بِهِ
وَلَاحَ بَرْقُ الوِصَالِ يَأْتَلِقُ
وَظَلْتُ إذْ زَارَني أُقبِّلُهُ
وَأَجْتَلِي حُسْنَهُ وَأَعْتَنِقُ
قصائد مختارة
خزائن فيها راهن للمدافع
محمود قابادو خَزائنُ فيها راهنٌ للمدافع بَناها لِحامي دينهِ ومنافعِ
زموا جمالهم وبدد شملهم
الطغرائي زمُّوا جِمالَهُمُ وبدَّدَ شْملَهُمْ بينٌ ولم يرعَ المقيمَ الراحلُ
حبسوك والطير النواطق إنما
أسامة بن منقذ حبسوك والطير النواطق إنما حبست لميزتها على الأنداد
يا ثغره المحمي منه بنابل
الشاب الظريف يا ثَغْرَهُ المَحْمِيَّ مِنْه بِنَابِلٍ مِنْ طَرْفِهِ وَبسائِفٍ مِنْ خَدّهِ
فتاتي نديمي غنيا بحياتي
بشار بن برد فَتاتَي نَديمي غَنِّيا بِحَياتي وَلا تَقطَعَا شَوقي وَلا طَرَباتي
قد غفونا وانتبهنا فإذا
حافظ ابراهيم قَد غَفَونا وَاِنتَبَهنا فَإِذا نَحنُ غَرقى وَإِذا المَوتُ أَمَم