العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط المتقارب مخلع البسيط
بالله يا ريح الجنوب
داود بن عيسى الايوبيباللَهِ يا ريحَ الجُنوبِ
مُرّي بأنديةِ الحبيبِ
وتضمّخي مِن نَشرهنَّ
بذلكَ العَرفِ العجيبِ
يا دارَ مَيٍّ حمِلّي
ريّاكِ نافحةَ الجنُوبِ
فلعلَّ نامي نَشرِها
يَهديهِ خَفّاقُ الهُبُوبِ
انَّ النسيم اذا سَرَت
بينَ الخميلةِ والكثيبِ
أهدَت لنا ما حُمّلت
عنهنَّ مِن نشرٍ وطيبِ
أقفرتِ بعدَ تأهُّلٍ
يا جنةَ الصّبِّ الكئيبِ
وحَصلتِ بالمرمى البعي
دِ وكنتِ بالمرأى القريبِ
قسماً بِمن أبدى الذّرا
ع يُزانُ بالكفِّ الخضيبِ
وأنارَ في جُنحِ الدُّجَى
بدراً علا صدرَ القضيبِ
يا جنَّة الوردِ الجنيِّ
ومُقلةَ الخِشفِ الرَّبيبِ
أنتِ التي غادرتِني
غرضاً لأحداثِ الخُطوبِ
وطَعنتِني قصداً برم
حِ قوامِكِ اللّدنِ الرّطيبِ
وقتَلتِني عمداً بصا
رمِ جفنكِ الماضي القَضيبِ
ورَشقتِني عن مُقلتي
كِ بفاترِ السّهم المُصيبِ
وأغرتِ بالحَدقِ المِرا
ضِ فجزتِ حبّاتِ القُلوبِ
يا ميُّ هل مِن زورةٍ
مِن غيرِ واشٍ أو رقيبِ
أشكو اليكِ بأنَّةٍ
شكوى العليلِ الى الطّبيبِ
انِّي ولو أُعطى الجِنا
نَ ولستِ فيها مِن نصيبي
يا ميُّ ما آثرتُها
داراً وعلامِ الغيوبِ
فأنا الذي أرضى بوع
دٍ باطلٍ منكم كَذُوبِ
وأنا المجيبُ اذا دعا
داعٍ بحُبِّكِ مَن مُجيبي
قصائد مختارة
أكرم الحمد للكريم الحميد
محمد توفيق علي أَكرَمُ الحَمدِ لِلكَريمِ الحَميدِ وَذُرا المَجدِ وَالعُلا لِلمَجيدِ
لك البشر متولى بنجلك أحمد
أحمد القوصي لَكَ البشر متولى بِنَجلك أَحمَد بِهِ نالَت العَلياء أَعظَم سُؤدد
لي صاحب وهو نحوي له ذهب
ابن الوردي لي صاحبٌ وهُو نحويٌّ لهُ ذهبٌ يقولُ حينَ يرى في البخلِ عُذَّلَهُ
إذا ما افتقرت فلا تسخطن
ظافر الحداد إذا ما افتقرتَ فلا تَسْخَطَنْ فتَعْدَمَ شَيْئَيْن أجرا ورِزْقا
انظر إلى البسر إذ تبدى
ظافر الحداد انظرْ إلى البُسْرِ إذ تَبَدَّى ولونُه قد حكى الشَّقيقا
حفرة بلا قاع
خليل حاوي عمّقِ الحفرة يا حفَّارُ، عمِّقها لِقاع لا قرارْ