العودة للتصفح الكامل الخفيف الرمل البسيط السريع الطويل
أثل جودي على المتيم أثلا
الحارث المخزوميأَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلا
لا تَزيدي فُؤَادَهُ بِكِ خَبلا
أَثلَ إِنّي وَالراَقِصاتِ بِجَمعٍ
يَتَبارَينَ في الأَزِمَّةِ فُتلا
سانِحاتٍ يَقطَعنَ مِن عَرفاتٍ
بَينَ أَيدي المَطيِّ حَزناً وَسَهلا
والأَكُفِّ المُضَمَّراتِ عَلى الرُك
نِ بِشُعثٍ سَعَوا إِلى البَيتِ رَجلى
لا أَخونُ الصَديقَ في السِرِّ حَتّى
يُنقَلَ البَحرُ بِالغَرابيلِ نَقلا
أَو تَمُرُّ الجِبالُ مَرَّ سَحابٍ
مُرتَقٍ قَد وَعى مِنَ الماءِ ثِقلا
أَنعَمَ اللَهُ لي بِذا الوَجهِ عَيناً
وَبِهِ مَرحَباً وَأَهلاً وَسَهلا
حينَ قالَت لا تُفشينَّ حَديثي
يا بنَ عَمّي أَقسَمتُ قُلتُ أَجَل لا
إِتَّقي اللَهَ واِقبَلي العُذرَ مِنيِّ
وَتَجافي عَن بَعضِ ما كانَ زَلّا
لا تَصُدّي فَتَقتُلينيَ ظُلماً
لَيسَ قَتلُ المُحِبِّ لِلحِبِّ حِلّا
ما أَكُن سُؤتُكُم بِهِ فَلَكِ العُت
بى لَدينا وَحَقَّ ذاكَ وَقَلّا
لَم أُرَ حِّب بِأَن سَخِطتِ وَلَكِن
مَرحَباً أَن رَضيتِ عَنّا وَأَهلا
إِنَّ شَخصاً رَأَيتُهُ لَيلَةَ البَد
رِ عَليهِ اِنثَنى الجَمالُ وَحَلّا
جَعَلَ اللَهُ كُلَّ أُنثى فِداءً
لَكِ بَل خَدَّها لِرِجلِك نَعلا
وَجهُكِ البَدرُ لَو سَأَلتُ بِهِ المُز
نَ مِنَ الحُسنِ والجَمالِ اِستَهَلّا
إِنَّ عِندَ الطَوافِ حينَ أَتَتهُ
لَجَمالاً فَعماً وَخُلقاً رِفَلّا
وَكُسينَ الجَمالَ إِن غِبنَ عَنها
فَإِذا ما بَدَت لَهُنَّ اضمَحَلّا
قصائد مختارة
كل امرىء مدح امرأ لنواله
ابن الرومي كلُّ امرىءٍ مدح امرأً لنواله فأطال فيه فقد أراد هجاءَهُ
كم يريد الخباز يرفع رطلي
السراج الوراق كَمْ يُرِيدُ الخَبَّازُ يَرْفُعُ رِطْلي وأُرَجِّي بالنَّصْبِ مَشْيَ أُمورِي
قدحت في مزجها بالماء نارا
عبد الغفار الأخرس قَدَحت في مزجها بالماء ناراً فأعادت ظلمةَ اللَّيل نهارا
كفاه فضلا أن امتاحت معارفه
لسان الدين بن الخطيب كَفاهُ فضْلاً أنِ امْتاحَتْ مَعارِفُهُ منْ هائِلِ اليَمِّ لا يُدْرى بمِقْياسِ
سافر
عبد الولي الشميرى سافِرْ مَتى شِئتَ إلى أَضْلُعي بين دمي والرُّوحِ طابَ السَّفَرْ
أضنوا بما قدمت شيبان وائل
عمارة بن عقيل أضنوا بما قدمت شيبان وائل بطرفهم علمي أضن وأرغب