العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل مجزوء الوافر الوافر
خافت من الرقباء يوم وداعي
الشاب الظريفخَافَتْ مِنَ الرُّقَباءِ يَوْمَ وِدَاعِي
لَمَّا دَعَا بِنَوَى الأَحِبَّةِ دَاعِ
قَامَتْ تُودِّعُنِي بِقَلْبٍ آمنٍ
مِمَّا أَجُنُّ وَنَاظِرٍ مُرْتاعِ
لِلَّه رَكْبٌ لَيْسَ عَهْدُ وِدَادِهمْ
عِنْدَ المُحِبِّ وَإنْ نأَى بِمُضَاعِ
مَنَحُوا النَّواظِرَ بَهْجَةً وَملاحَةً
وَجَنَتْ حُداتُهُم عَلى الأَسْماعِ
بَانُوا فَغُصْنُ البانِ فَوْقَ هَوادِجٍ
وَسَروْا بِبَدْرِ التَّمِّ تَحْتَ قِنَاعِ
كَمْ كَادَ يَقْضِي عَاشِقٌ لِفُرَاقِهِمْ
لَوْلَا الرَّجَا وَتَعَلُّقِ الأَطْمَاعِ
أَعذُولُ مِنْ عَلق الهَوَى بِي عَادةٌ
فَلَقَدْ أُمِرْتُ بِأَمْرِ غَيْرِ مُطَاعِ
أَوَ مَا كَفَاهُ نِزَاعُهُ مِمَّا بِهِ
فَأَتَيْتَهُ مِنْ عَذْلِهِ بِنَزَاعِ
قصائد مختارة
النجم يبعد مرمى طرفه الساجي
الأبيوردي النّجمُ يُبعِدُ مَرمى طَرْفِهِ الساجي والليلُ يَنشُرُ مُرخى فرعِهِ الدّاجي
إلى حلب رمت السرى بعد بعدكم
ابن نباته المصري إلى حلبٍ رمت السرى بعد بُعدكم فعارضني أيضاً زمان بعائق
يا نازحا بوداده لما بدا
ابن الزقاق يا نازحاً بودادِهِ لمّا بدا واشٍ وليس عن الفؤادِ بنازح
أجدت القول فينا يا بشير
شاعر الحمراء أجَدتَ القولَ فينا يا بَشيرُ وعمَّ الحاضرينَ لكَ السُّرورُ
يا حبيبا وده للناس
ابن سنان الخفاجي يا حَبيباً وُدُّهُ لِلن ناسِ تِمثالُ النِّفاقِ
بكيت من الفراق غداة ولت
البحتري بَكَيتُ مِنَ الفِراقِ غَداةَ وَلَّت بِنا بُزلُ الجِمالِ عَلى الفِراقِ