قصائد عامه

هاتيك دراهم وتلك الأربع

ابن الساعاتي
هاتيكَ دراهمُ وتلكَ الأربعُ ولّتْ ببهجتها الرّياح الأربعُ

لو

حلمي سالم
فات القطار يا رفقتي فات القطار

يا مانعي صفو الوصال

ابن الساعاتي
يا مانعي صفو الوصال ومانحي كدر الصدود

عرضت سماء الدجنِ زهر جنودها

ابن الساعاتي
عرضتْ سماء الدجنِ زهرَ جنودها وسرتْ فراعَ الجدبَ خفقُ بنودها

إن جئت إليك

حلمي سالم
إن جئت إليك إن جئت إليك بضعفي..

يرحلون

حلمي سالم
ما زلت يا أصحاب أحمل في دجى روحي بقايا من نقاء

لقد أصبحت في سلطان ملك

ابن الساعاتي
لقد أصبحت في سلطان ملكٍ مجيدٍ ليس يوصف بالنّعاس

قفا في ذمام الدمع بين الملاعب

ابن الساعاتي
قِفا في ذِمام الدمع بين الملاعبِ وإيهاً فليس الذلُ ضربةَ لازبِ

آخر الرؤيا

حلمي سالم
يخطف الروحَ من روحها خاطفٌ فيه مسٌّ منِ اسمي

من كحل المقلة السوداء بالدعج

الشاب الظريف
البسيط
مَنْ كَحَّلَ المُقْلَةَ السَّوْداءَ بِالدَّعَجِ وَخَضَّبَ الوَجْنَةَ الحَمْراءَ بالضَّرَجِ

ثنت الشمول من الشمائل

ابن الساعاتي
ثنت الشّمول من الشمائلْ كالبان في ورق الغلائلْ

وشادن في يده مدية

ابن الساعاتي
وشادنٍ في يدهِ مُديةٌ جرَّدَها للفتك من غِمدها