قصائد عامه

أماط لثاماً فاجتلِ القمر الأدنى

ابن الساعاتي
أماط لثاماً فاجتلِ القمر الأدنى وألقى وشاحا فاجتنٍ الغصنَ اللّدنا

صباح ومساء

حلمي سالم
المدينة التي تعد نفسها للعرس تهيأت بالنار للنار

وما فيه من حسن سوى أن طرفه

الشاب الظريف
الطويل
وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُ لِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُ

يا سائراً ما الصبر إلاَّ

ابن الساعاتي
يا سائراً ما الصبرُ إلاَّ عن سواهُ بمستطاع

الرابعة صباحاً

حلمي سالم
يرقد في المدخلِِ تحتَ الأزرارِ الشَّفرية للشُقَقِ العليا،

ألين فيقسو ثم أرضى فيحقد

الشاب الظريف
الطويل
أَلينُ فَيَقْسُو ثُمَّ أَرْضَى فَيحْقِدُ وَأَشْكُو فَلا يُشْكَى وأَدْنُو فَيبْعِدُ

وأهيف القد حياني بكأس طلا

ابن الساعاتي
وأهيف القدّ حيَّاني بكأسِ طلا كالشمس يحملها بدرُ الدجى الساري

العابر

حلمي سالم
كان على العابر أن يمتحن يديه وهما تفتتحان الخطوة بين الزرقة والمصرع

حي غزالا سل من أجفانه

الشاب الظريف
الرجز
حَيِّ غَزالاً سَلَّ مِنْ أَجْفانِهِ عَضْباً غَدَا يَقْتُلُ في أَجْفانِهِ

وغزال غازلته ظبية

ابن الساعاتي
وغزالٍ غازلتهُ ظبيةٌ لهما في كلِّ قلبٍ شركُ

لهفي على غصن النقا المتمايل

ابن الساعاتي
لهفي على غُصن النّقا المتمايلِ يهتزُّ معتدلاً وليس بعادلِ

خذ تحوطك الملائم

حلمي سالم
تسَّاقط الساعات في حلقي فيغفو في دمي رجل صغير يستريح على يدي