قصائد عامه
هذه حلبة الهوى والفراق
ابن الساعاتي
هذه حلبة الهوى والفراقِ
فاجر فيها سوابقَ الآماقِ
جن أبو العقلين والمال الذي جننه
ابن الساعاتي
جن أبو العقلين والمال الذي جننه
ويلاه ما أبخله الكلب وما أجبنه
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف
وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي
وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
وبي سالم الأحشاء من ألم الهوى
ابن الساعاتي
وبي سالم الأحشاء من ألم الهوى
نظرتُ إليه نظرةً جلبت حتفي
ما على الركب من تلافي تلافي
ابن الساعاتي
ما على الركب من تلافي تلافي
وبين تلك الغصون والأقحاف
لا تكابر
عبدالمعطي الدالاتي
...
( أيّتها الطيورُ المهاجرة :
حنانك لا تخشي أذاي ولا ضري
محمد المجذوب
حنانَكِ لا تخشي أذايَ ولا ضُرِّي
فما أنا ذو نابٍ ولا أنا ذو ظفرِ
وصل السقام فصد عن لوامه
ابن الساعاتي
وصل السقامَ فصدَّ عن لوَّامه
إنَّ الملام يزيد في آلامهِ
أين القصور أبا يزيد ولهوها
محمد المجذوب
أين القصور أبا يزيد ولهوها
والصافنات وزهوها والسؤددُ
استعداد
حلمي سالم
المدينة التي تعد نفسها للحياة
حينما تعد نفسها للموت
هذا العقيق تلك أعلام الحمى
ابن الساعاتي
هذا العقيق تلك أعلام الحمى
فإلام وخدك والدجى قد هوما
قرنفلة مختلفة
حلمي سالم
قرنفل من الحديد والغصون
معلق على ناهد المدينة المحاربة