العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الخفيف الوافر الكامل
وصل السقام فصد عن لوامه
ابن الساعاتيوصل السقامَ فصدَّ عن لوَّامه
إنَّ الملام يزيد في آلامهِ
لا تنكرنْ طربي إلى بان الحمى
فحمامُ صبري في هديل حمامهِ
حلَّ الهوى العذريّ فيمن خدّه
وعذاره كالصّبح تحت ظلامهِ
كم رحت لابسَ لأمةٍ من سلوتي
والصُّدغ يعطفني بعطفة لامهِ
ما البدر يحج به الظلام ترفّعاً
عن شائميه كوجهه وأمامهِ
ظبيٌ وما للظبي سحر جفونه
غصنٌ وما للغصنِ لين قوامهِ
ذو الخصرِ ينحلني دوام نحوله
والجفن أعدى صحتي بسقامهِ
ضاهى مقبّلهُ فريدُ عقوده
في منعهِ وضيائهِ ونظامهِ
أبداً يشتت لوعتي تشتيتهُ
ويزيد في ظمإي مدام مدامهِ
كالمسك نشراً والسُّلاف مذاقةً
والقولُ قولُ أراكهِ وبشامهِ
بعث السُّهاد مع الخيال فيا له
لو جاد بالتهويم ضنَ لمامهِ
فالطرف بين صباحهِ وسهاده
ما بات بين جفونه ومنامهِ
عمرَ الظلامُ متى ظفرت بطيفه
والغمضُ عمرَ وصاله وذمامهِ
أو عمرَ وعدِ الفاضل اتصلت بهِ
تلك الأيادي البيض من إنعامهِ
قصائد مختارة
ألقت إليك مقادها الأيام
ابن المقرب العيوني أَلقَت إِلَيكَ مَقادَها الأَيّامُ وَأَمَدَّكَ الإِجلالُ وَالإِعظامُ
رجال لا تهولهم المنايا
أبو دلف العجلي رجال لا تهولهم المنايا ولا يُشجيهم الأمر المخوف
سلام على من لا أنوه باسمه
أحمد الكيواني سَلامٌ عَلى مَن لا أُنوّهُ باسمِهِ لِإِجلالِهِ لا لِلتَساهُل وَالترك
سيدي أنت عمدتي فاحتملني
لسان الدين بن الخطيب سَيِّدِي أَنْتَ عُمْدَتِي فَاحْتَمِلْنِي وَتَغَمَّدْ بالْفَضْلًِ مِنْكَ جَفَائِي
أرق من الصبا النجدي طبعا
أبو الهدى الصيادي أرق من الصبا النجدي طبعاً والين من قضيب البان خصرا
لحن حتى أمرن طرفا بقلبي
عبد المحسن الصوري لُحن حتى أمرن طرفاً بقلبي وتوارين في سحائب نُقبِ