العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل البسيط البسيط الخفيف
وداعاً بشائر
مانع سعيد العتيبةبَشائرُ ناداك قلبي أجيبي
ولا تتركيني لِصمتٍ رهيبِ
أنا جئتُ حتى أراكِ فقولي
كما اعْتَدْتِ بابا حبيبي حبيبي
فصَوتُكِ كان يُريحُ عنائي
ويَلْمَسُ دائي بكف الطبيبِ
فكيفَ يغيبُ بِلا عودةٍ
غِناء الحساسينِ والعندليب
بشائرُ رُدِّي ولو مرةً
وقولي : أحبكَ بابا وغيبي
فما لي احتجاجٌ على ما أرادَ
إلهي وهذا الغيابُ نصيبي
لك الحمدُ يا ربُّ في كل أمرٍ
وإنك تعلمُ ما في القلوبِ
وأنتَ الرحيمُ وأنت الكريمُ
وأنتَ المُفَرِّجُ لَيْلَ الكُروب
وهبتَ وأجزلتَ فينا العطاءَ
وإن ْ تَسْتَرِدَّ فما منْ هروبِ
لكل ابتداءِ خِتامٌ وشمسي
قبيل الشروق مَضتْ للغروبِ
بشائرُ كانت كَزَهْرةِ فُلٍ
شذاها يَضُوعُ بأجملِ طيبِ
وكنتُ إليها أحجُّ بشوقٍ
لأرتاح من طاحنات الحروبِ
وأنسى لديها جراح فؤادي
وكيدَ الأعادي وشوكَ الدُّروبِ
بشائرُ كانت ضِياءَ الأماني
ونبضَ الأغاني فيا عينُ ذُوبي
وهَاتي دُموعَ العَزاءِ فإني
أرى الحُزنَ يُنشِبُ أنياب ذِيبِ
وأشعرُ أنّ سمائي غزاها
مع الصبحِ جيشُ لليلٍ كئيبِ
ولولا يقيني بِعَدْلِكَ ربي
لزَلْزَلَ شُمَّ الجبال نَحيبي
دخلتُ إلى الدار بعد الغياب
فما غابَ عني شعورُ الغريبِ
وقالتْ لي الدارُ في لوعةٍ
عَهِدتُكَ صلباً أمام الخطوبِ
فما لي أرى الحزن في مقلتيك
يَصُبُّ على الوجهِ لوْنَ الشحوبِ
تجلدْ فإنَّ ( بشائرَ ) رُوحٌ
إلى الله تمضي بغيرِ ذنوبِ
جنانُ الخلودِ بها استبشرتْ
فما منْ خطايا وما منْ عيوبِ
وما قالتِ الدارُ إلا الذي
أُحسُّ بهِ كاندفاع اللهيبِ
نعمْ لسْتُ أنكِرُ حُزني العميقَ
ولا نبضَ قلبي يُداري وجيبي
بشائرُ كانت غزالي الصغيرَ
وهذا الغزالُ كثيرُ الوثوبِ
وفي جُبِّ حَوضِ السباحة غاصتْ
على غفلةٍ من عيون الرقيبِ
وضاعتْ بشائرُ في لحظةٍ
وما الموتُ غيرَ البعيدِ القريبِ
إرادةُ ربي ومالي احتجاجٌ
فيا قلبُ صَلِّ ويا نفسُ تُوبي
وداعاً بشائرُ يا مهجتي
فأنتِ إلى دارنا لنْ تؤوبي
ولكِنني سوف ألقاكِ حَتْماً
لقاءِ الخلودِ بيومٍ مَهيبِ
تَحمَلْتُكِ آخِرَ يَوْمٍ وقلبي
يَدُقُّ على الصدر كالمستريبِ
وحينَ تواريتِ تحتَ الترابِ
تّذكرتُ ضِيقَ الوجودِ الرحيبِ
وقفتُ أمام القبور بصمتٍ
كأني المُسَمَّرُ فوق الصليبِ
حبستُ دُموعي لِكي لا تفيض
فأعجزُ عنْ صَدِّ دفقِ الصّبيبِ
قصائد مختارة
عجب وما هو بالعجب
عبد الغني النابلسي عجب وما هو بالعجبْ نور بظلمته احتجبْ
أما تغضب العلياء أني غضبان
القاضي الفاضل أَما تَغضَبُ العَلياءُ أَنِّيَ غَضبانُ وَأَنّي نَزيلٌ لِلصَباحِ وَحائِرٌ
طرقتها ونجوم الليل خاضعة
إبراهيم بن المهدي طرقتها ونجومُ الليل خاضعةٌ كأنها في أديمِ الليل عنقودُ
الثار دونك يا ليث الوغى الثارا
ابن مليك الحموي الثار دونك يا ليث الوغى الثارا فليس غيرك عنا يكشف العارا
عين جودي بعبره تهتان
سلم الخاسر عَينِ جودي بِعَبرَه تَهتانِ وَاندُبي مَن أَصابَ ريبُ الزَمانِ
يوم قلت آه سمعوني قالوا فسد
صلاح جاهين يوم قلت آه .. سمعوني قالوا فَسَدْ ده كان جدع قلبه حديد واتحسد