العودة للتصفح المجتث البسيط مجزوء الرمل المتقارب المنسرح
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريفوِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي
وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
ودُونَكَ لَوْ وَافَيْتُ رَبْعَكَ زَائِراً
خِطابُ جِدَالٍ فِي خُطُوبِ جِلَادِ
حَبيبي لَقَدْ رَوَّيْتَ عَيْنِي بِدَمْعِهَا
وَغَادَرْتَ قَلْبِي لِلتَّصبّرِ صَادِي
وَنَقَّصْتَ في حَظِّي كَمَا زِدْتَ فِي الهَوَى
صُدُودِيَ يَا كُلَّ المُنَى وبُعَادِي
فَوَ اللَّهِ لَمْ أُطْلِقْ لِغَيْرِكَ مُهْجَتِي
غَرَاماً وَلَمْ أَمْنَحْ سِوَاكَ وِدَادِي
بِعَيْشِكَ نَبِّهْ نَاظِرَيْكَ لَعلَّها
تَرُدُّ عَلَى طَرْفِي لَذِيذَ رُقَادِي
إِلى اللَّهِ أَشْكُو فِي الغَرامِ مُحَجَّباً
بِقَلْبِي فَلا تَلْقَاهُ عَيْنِي بَادِي
أُحَاذِرُ طُولاً مِنْ ذُؤَابةِ شَعْرِهِ
فَقَدْ وَصَلتْ مِنْ قَدِّهِ لفُؤَادِي
قصائد مختارة
أسكنت شخصك عيني
صلاح الدين الصفدي أسكنت شخصك عيني حتى أوارى أواري
يا قادمين ولو أعطي البشير بهم
ابن خاتمة الأندلسي يا قادِمِينَ ولو أُعْطِيْ البَشيرَ بِهمْ بَقِيَّةَ العُمرِ ما أنْصَفْتُ في الثَّمنِ
لا أحب المرء إن لم
الشريف العقيلي لا أُحِبُّ المَرءُ إِن لَم أَجِدِ المَرءَ عِفيفا
ونفسك فابدأ بتصويرها
شكيب أرسلان وَنَفسُكَ فَاِبدَأ بِتَصويرِها بِما أَنتَ مِن خالِدٍ فاعِلُ
الموعد
نزار قباني وموعدٍ .. لها معي أرمي إليه أذرعي
أبا الحسن استمع مقال فتى
الغساني الجلياني أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىً عوجل فيما يقولُ فارتَجلا