قصائد عامه

خذ تحوطك الملائم

حلمي سالم
تسَّاقط الساعات في حلقي فيغفو في دمي رجل صغير يستريح على يدي

يا من تلون عهده وتغيرا

ابن الساعاتي
يا من تلوّنَ عهدهُ وتغيّرا ما كان حقُّ محبّكم أن يُهجرا

مالك يا حبيبي؟

حلمي سالم
كان مديناً للرجل الذي يمرِّن اللّسانَ على الكلام

سؤال

حلمي سالم
تسألني نرجسة متوجسة: هل في صخرة عينيك الراحلتين المرفأ؟

فصل في الجحيم

حلمي سالم
تسرى غارغارينا السّاق فيبترها الأفريقيونَ، لأبتدعَ وشائجَ واصلةً بين الأسلحةِ وبين الرمزِ.

ألمت نع الظلماء يهدى سلامها

ابن الساعاتي
ألمَّتْ نع الظلماء يهدى سلامها فنمَّ عليها نشرها وابتسامها

مزقيها

حلمي سالم
مزقيها مزقي تلك الرسالة

أعز الله أنصار العيون

الشاب الظريف
الوافر
أَعزَّ اللَّهُ أَنْصارَ العُيونِ وَخَلَّدَ مُلْكَ هَاتِيكَ الجُفُونِ

ناوليني الكأس في الصبح

الشاب الظريف
المديد
ناوليني الكَأس في الصُّبَحِ ثُمَّ غنِّي لي على قَدَحِي

ظباء الحمى حين تعتادها

ابن الساعاتي
ظباء الحمى حين تعتادها تجيد ولوعك أجيادها

الأهرامات

حلمي سالم
الأهرامات محاذية للشرفات والكازوارينا عالية

إن أبا سالم لحسنه

ابن الساعاتي
إنَّ أبا سالم لحسنه فقيد ضوء الفؤاد والبصرِ