قصائد عامه

يا لقبي من نغمة الأوتار

ابن الساعاتي
يا لقبي من نغمة الأوتار وصنوف الريحان والأزهار

أهدى لنا عفصاً صديق

ابن الساعاتي
أهدى لنا عفصاً صديـ ـقٌ قادمٌ في أمسه

وردت أحاديث العذيب مع الصبا

ابن الساعاتي
وردت أحاديث العذيب مع الصَّبا فشفت فؤاداً بالوشاة معذِّبا

وأنلته عزاً بغير مذلة

ابن الساعاتي
وأنلتهُ عزاً بغير مذلةٍ لولاك غزَّ منالهُ أن يُطلبا

أجنها الفكر وأبداها العبق

ابن الساعاتي
أجنَّها الفكر وأبداها العبقْ ما كتم الليلُ ولا نمَّ الفلقْ

قف أن وقفت فذاك وادي المنحى

ابن الساعاتي
قِفْ أن وقفتَ فذاك وادي المُنحى وأنشُدَ غزالَ الحّيِ أغيدَ أعينَا

عداك وجدي فعد عن عذلي

ابن الساعاتي
عَداكَ وجدي فعدِّ عن عَذًلي من قبلُ كان السلوُّ من قِبَلي

ما على ما لاقيته من مزيد

ابن الساعاتي
ما على ما لاقيته من مزيدِ شفَّ برحُ البكاءِ والتسهيدِ

هذا العقيق وهذه أقماره

ابن الساعاتي
هذا العقيقُ وهذهِ أقمارُهُ فإلامَ قلبُك لا يقرُّ قرارهُ

نسيم الصبا والليل منتظم العقد

ابن الساعاتي
نسيم الصَّبا والليلُ منُتظمُ العقِدِ تحدثُ رَّياهُ فتفصح عن نجد

أبدا بذكرك تنقضي أوقاتي

الشاب الظريف
الكامل
أَبداً بِذكْرِكَ تَنْقَضِي أَوْقَاتِي مَا بَيْنَ سُمَّاري وَفي خَلَواتي

وما كنت لولا صبوتي يوم ودعوا

ابن الساعاتي
وما كنتُ لولا صبوتي يوم ودّعوا وأجفانهم تلك الضعيفةُ تفتكُ