العودة للتصفح

وما كنت لولا صبوتي يوم ودعوا

ابن الساعاتي
وما كنتُ لولا صبوتي يوم ودّعوا
وأجفانهم تلك الضعيفةُ تفتكُ
ليسهرني من بينهم طرفُ راقدٍ
خليٍ ويبكيني الخليُّ ويضحكُ