العودة للتصفح الخفيف البسيط البسيط المتقارب البسيط
آخر الرؤيا
حلمي سالميخطف الروحَ من روحها خاطفٌ
فيه مسٌّ منِ اسمي
وفي ثوبه بعضُ دمعٍ توارى على كفّه عن رؤايْ
واصلٌ بين أشلاءِ روحي وبيني
كلما جاء في عُريه التقى الوعلُ في خافقي رعبَه
كلما جاء في لونه جئتُ في صورة لي
على شرفة البيتِ حطّتْ
وخلّتْ رتوشاً بها بعض لحمي
واشتعالاً قريباً لأهزوجتي أو دمايْ.
يخطف الروحَ من روحها خاطفٌ
يخلط الروحَ في راحها،
مازجاً في سمائي سمايْ
ناسجاً من رمادي مدىً شَكْـلُه الحبُّ،
صوتي على عزفِه: نائحٌ روحَه الرائحه.
يخطف الروحَ من روحها رائحٌ نحو وهمي
بين خطوي سراباتُه لي
سراباته في خُطايْ.
هل رحيقٌ على داره: نزفةٌ؟
أم رحيقٌ على داره: نايْ؟
هاجسٌ يخطف الروحَ من روحها
أقنعَ الوعلَ بالركض نحو اسمهِ
بين تلٍّ من النرجس الحيِّ
وارتعاشاتِ داري على المهجة الطافحه.
يسقط الوعلُ في راحتي غارقاً في لَظايْ
يسقط الوعلُ في صورة رسمُها كان مسّاً من اسمي
غاب في قبر روحي وراحْ
عندما جاءني في صبايْ:
خاطفٌ يخطف الروحَ من روحها،
شكلُه: الخاتمُ المستحيلُ
صوتُه: الروحُ في قعر روحي
وهي تستلهم الخطفَ من خاطفٍ
باكياً
خالعاً روحَهُ
عند روحي.
قصائد مختارة
كلما رحت ذاكرا ذكريا
الامير منجك باشا كُلَّما رُحت ذاكِراً ذكريّا عادَ قَلبي مِن الغَرام مَليّا
تعزى إلى بسترس يا ركن عصبته
ناصيف اليازجي تُعزَى إلى بُسْتُرسْ يا رُكنَ عُصبتهِ وأنتَ أفضلُ من يُعزَى إلى عيسَى
ها كوكب الفضل في مهد العلوم علا
صالح مجدي بك ها كَوكَب الفَضل في مَهد العُلوم علا وَغَيهب الجَهل عَن آفاته رَحلا
مصاب من الأرض جاس الخلال
ابن كمونة مصابٌ من الأرض جاس الخلال فكادت له أن تزول الجبال
ليس الوقيعة من شأني فإن عرضت
إبراهيم اليازجي لَيسَ الوَقيعةُ مِن شَأني فَإِن عَرَضَت أَعرَضتُ عَنها بِوَجهٍ بِالحَياء نَدِي
احلى حمار
عبدالمجيد الزهراني قالت : امسك يا حمار ! وقلت : هاتي