قصائد عامه
شعر ابن أوس رياض جمة الطرف
السري الرفاء
شِعْرُ ابنِ أَوْسٍ رياضٌ جَمَّةُ الطُّرَفُ
فنحنُ منه مَدى الأيامِ في تُحَفِ
بجاهك يا رفيع الجاه قل لي
عمر تقي الدين الرافعي
بِجاهِكَ يا رَفيعَ الجاهِ قُل لي
مَتى تَدنو وَيُكشَفْ لي السِّتارُ
أمحل صبوتنا دعاء مشوق
السري الرفاء
أمحلَّ صبوتِنا دعاءُ مَشوَّقٍ
يرتاحُ منك إلى الهَوى المَوموقِ
لم يشف بالدمع عليل الفراق
السري الرفاء
لم يُشْفَ بالدَّمْعِ عليلُ الفِراقُ
إذ شَيَّعَ الظَّعْنِ بِدَمْعٍ مُراقْ
إني إذا عاقبت ذو عقاب
لقيط بن زرارة
إِنِّي إِذا عاقَبْتُ ذُو عِقابِ
وَإِنْ تُشاغِبْنِي فَذُو شِغابِ
لمحت بقلبي باب قربك سيدي
عمر تقي الدين الرافعي
لَمَحتُ بِقَلبي بابَ قُربِكَ سَيّدي
وَلُذتُ بِهِ مُذ أَنَّني قَد لَمَحتُهُ
ألبرق سرى بأعلى البراق
السري الرفاء
أَلِبَرْقٍ سَرَى بأعلى البُراقِ
باتَ رَهْنَ الحَنينِ والأشواقِ
ليس التجلد شيمة العشاق
السري الرفاء
ليسَ التجلُّدُ شِيمَةَ العُشَّاقِ
إلا إذا شِيبَ الهَوى بنِفاقِ
النفس للقدر المكنون رابضة
عمر تقي الدين الرافعي
النَفسُ لِلقَدَرِ المَكنونِ رابِضَةٌ
في بابِ عَتبَتِهِ قُربَ القَلبِ لِلباري
أقف وحيداً
عبده صالح
ها أنا أقف وحيداً
أنظر للسماء
تدارك صبك المضنى تدارك
عمر تقي الدين الرافعي
تَدارَك صبَّكَ المُضنى تَدارَك
رَسولَ اللَهِ وَاِمنَحهُ جِوارَك
يكفيك أن قنافا راعه غضبي
السري الرفاء
يَكْفيكَ أنَّ قُنافاً راعَه غَضَبي
قبلَ الهِجاءِ فلاقى الحَينَ من فَرَقِ