قصائد عامه
ألا أيها القلب الذي بات خافقاً
عمر تقي الدين الرافعي
أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي باتَ خافِقاً
لَكَ اللَهُ في بَلوَاكَ لو كُنتَ تَصبِرُ
يا ابن الذي سيفه في السلم مسلول
السري الرفاء
يا ابن الذي سيفه في السلم مسلول
وردنه من أداة القتل مأهول
لهفي على القمر الذي
السري الرفاء
لهفي على القمر الذي
لما أبان لنا أفل
يا سيد السادات كل الورى
عمر تقي الدين الرافعي
يا سَيِّدَ السّاداتِ كُلُّ الوَرى
في الدِّينِ وَالدُّنيا عِيالٌ عَلَيك
خليل الله إني اليوم عانٍ
عمر تقي الدين الرافعي
خَليلَ اللَهِ إِنِّي اليَومَ عَانٍ
وَإِنِّي لائِذٌ بِرِحابِ فَضلِك
ومستغرق في الحب ذاب صبابة
عمر تقي الدين الرافعي
وَمُستَغرِقٍ في الحُبِّ ذابَ صَبابَةً
بِحُبِّ حَبِيبِ اللَّهِ مُنذُ أَحَبَّهُ
تغير إخوان الصفاء فكلهم
السري الرفاء
تغير إخوان الصفاء فكلهم
مضب على الشحناء والشنآن
أتكتم أسرار الهوى أم تذيعها
السري الرفاء
أَتكتُمُ أسرارَ الهَوى أَم تُذيعُها
وتَحفَظُها بعدَ النَّوى أَم تُضيعُها
ولقد مررت على المحدث مرة
السري الرفاء
ولقد مَرَرْتُ على المحدِّثِ مَرَّةً
وإذا بحَضرَتِه ظِباءٌ رُتَّعُ
وأدهم يسفر عن ضده
السري الرفاء
وأدهَمَ يُسْفِرُ عَنْ ضِدِّهِ
كما سَفَرَ اللَّيلُ إذا وَدَّعا
عذلت وهل عذل المتيم نافعه
السري الرفاء
عُذِلتُ وهَلْ عَذْلُ المُتيَّمِ نافِعُه
وأُسمِعْتُ لو أصغَى إلى اللَّومِ سامِعُه
قضى بوقوف الركب حق المواقف
السري الرفاء
قضَى بوقوفِ الرَّكْبِ حَقَّ المواقِفِ
فروَّى صَداها بالدُّموع ِالذَّوارِفِ