العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل الوافر الطويل المتقارب
ومستغرق في الحب ذاب صبابة
عمر تقي الدين الرافعيوَمُستَغرِقٍ في الحُبِّ ذابَ صَبابَةً
بِحُبِّ حَبِيبِ اللَّهِ مُنذُ أَحَبَّهُ
وَلَمّا أُتيحَ الوَصلُ في سَنَةِ الكَرى
أَلَمَّ بِهِ كَالطَيفِ لَم يَشفِ قَلبَهُ
فَحارَ بِمَعنى الوَصلِ وَالوَصلُ حاصِلٌ
بِدُنيا وَأُخرى حَقَّقَ اللَّهُ قُربَهُ
فَهَل لِحَبيبِ اللَّهِ روحي لَهُ الفِدا
يُحَقِّقُ مَعنى الوَصلِ إِذ كُنتُ صَبَّهُ
وَما الوَصلُ إِلّا أَن أَراهُ حَقيقَةً
كَمَا قَد رَأى في لَيلَةِ الوَصلِ رَبَّهُ
قصائد مختارة
زعموا أني صحوت وكلا
خالد الكاتب زَعموا أنِّي صَحوتُ وكلا أشهدُ اللَه أنِّي لن أملا
ولله نظم قد أضاءت عقوده
حنا الأسعد ولِلّه نظمٌ قد أضاءَت عقودهُ بدُرٍّ من الألفاظ سبحان مَن بَرا
لا زلت تفخم والثناء ضئيل
ابن الرومي لا زلْتَ تفخمُ والثناءُ ضئيلُ ويعزُّ عِرضُك والثراءُ ذليلُ
لكل الداء بيطار وعلم
الفرزدق لِكُلِّ الداءِ بيطارٌ وَعِلمٌ وَبيطارُ الكَلامِ أَبو زِيادِ
لعمري لئن أقررتم العين بالذي
العباس بن الأحنف لَعَمري لَئِن أَقرَرتُمُ العَينَ بِالَّذي فَعَلتُم لَقَد أَسخَنتُمُ العَينَ أَكثَرا
أيا قمرا تحته شعبة
خالد الكاتب أيا قمراً تحتَهُ شعبةٌ من البانِ تَهتزُ ريا ولينا