العودة للتصفح الرمل المنسرح البسيط المتقارب
أمحل صبوتنا دعاء مشوق
السري الرفاءأمحلَّ صبوتِنا دعاءُ مَشوَّقٍ
يرتاحُ منك إلى الهَوى المَوموقِ
هل أطرُقَنَّ العُمْرَ بينَ عِصابَةٍ
سَلكوا إلى اللَّذاتِ كلَّ طريقِِ
أم هل أرى القصرَ المُنيفَ مُعَمَّماً
بِرداءِ غَيْمٍ كالرِّداءِ رَقيقِ
وقَلالَي الدَّيرِ التي لولا النَّوى
لم أَرمِها بِقِلىً ولا بعُقُوقِ
محمرَّةَ الجُدرانِ يَنفَحُ طِيبُها
فكأنَّها مَبْنِيَّةٌ بخَلوقِ
ومحلَّ خاشِعَةِ القُلوبِ تَفَرَّدُوا
بالذِّكْرِ بينَ فُروقِه وفُروقِ
أغشاهُ بينَ مُنافِقٍ متجَمِّلٍ
ومُناضِلٍ عن كُفْرِهِ زِنْديقِ
وأَغَنَّ تَحسِبُ جِيدَه إبريقَه
ما قامَ يَسفَحُ عَبْرَةَ الإبريقِ
يتنازَعونَ على الرَّحيقِ غَرائِباً
يَحْسِبْنَ زاهرةً كؤوسَ رَحيقِ
صدَرَتْ عن الأفكارِ وهي كأنها
رَقراقُ صادرةٍ عن الرَّاووقِ
دَهرٌ ترَفَّقَ بي فُواقاً صَرفُه
وسَطا عليَّ فكانَ غيرَ رَفيقِ
فمتى أزورُ قِبابَ مُشرفَةِ الذُّرى
فأوردَ بينَ النَّسرِ والعَيُّوقِ
وأرى الصَّوامعَ في غوارِبِ أُكْمِها
مِثلَ الهوادِجِ في غَوارِبِ نُوقِ
حُمراً تَلوحُ خِلالَها بِيضٌ كما
فصَّلْتَ بالكافورِ سِمْطَ عَقيقِ
كَلِفٌ تَذَكَّرَ قبلَ ناهيةِ النُّهى
ظِلَّيْنِ ظِلَّ هوىً وظلَّ حَديقِ
فتفرَّقَتْ عَبَراتُه في خَدِّه
إذ لا مُجيرَ له من التَّفريقِ
قصائد مختارة
كن بما اوتيته مقتنعا
ابن طباطبا العلوي كُن بِما اوتيته مُقتَنِعاً تَستَدم عَيش القَنوع المُكتَفي
سرب مها أم دمى محاريب
سبط ابن التعاويذي سِربُ مَها أَم دُمى مَحاريبِ أَم فَتَياتُ الحَيِّ الأَعاريبِ
الجامع الأموي أضحى حسنه
برهان الدين القيراطي الجامع الأموي أضحى حسنه حسنا عليه في البرية أجمعا
أثغرك أم برق بدا أم سنا البدر
نقولا النقاش أثغركِ أم برق بدا أم سنا البدرِ جبينكِ أم نورٌ تلا سورة الفجرِ
انظر إلى الأشراف كيف تسود
عبد الغفار الأخرس انْظُر إلى الأَشراف كيف تسودُ وإلى أُباة الضَّيم كيف تريدُ
سقى قبرك الهاطل المسبل
ابن الزيات سَقى قَبرَكَ الهاطِلُ المُسبِلُ وَجادَت لَكَ الدِّيَمُ الحُفَّلُ