العودة للتصفح الرمل السريع السريع الخفيف
ليس التجلد شيمة العشاق
السري الرفاءليسَ التجلُّدُ شِيمَةَ العُشَّاقِ
إلا إذا شِيبَ الهَوى بنِفاقِ
سفحت رقى العذال يوم محجر
دمعا على الخدين ليس براقي
فكأننا في الحب أهل ديانة
وكأنه في العذل أهل شقاق
عُدْ بالمُدامِ على سَليمِ زَمانِه
إن المُدامَ له من الدِّرياقِ
بكراً أضافَ إلى مَحاسِنِ خَلقِها
قَرعُ المِزاجِ مَحاسِنَ الأَخلاقِ
وإذا سقاني الدهر سم خطوبه
داويته بمدامة أو ساقي
إنا إذا المرزوق فاز برزقه
مثل الدبى خلقت بلا أرزاق
أزجي إلى الآفاق حلي مدائح
كسدت غرائبهن في الآفاق
وأعوذُ من شَرْقِ البلادِ بِغَرْبِها
فأؤُوبُ من وَصَبٍ إلى إخفاقِ
مثلَ الهِلالِ أغَذَّ شَهْراً كامِلاً
فرَماه آخرُ شَهْرِه بمَحاقِ
سَفَرٌ رَجَوْتُ به النَّهايةَ في الغِنَى
فبلغتُ منه نِهايةَ الإملاقِ
ولكَمْ طَلَعْتُ على الشآمِ فنفَّسَتْ
شِيَمُ الأميرِ التغلبيِّ خنِاقي
نثني عليه وجوده أطواقنا
مثل الحمام سجعن في الأطواق
جَدَّدْتَ أخلاقَ المَكارِمِ بعدَما
أشفَتْ خَلائِقُها على الإخلاقِ
وفَعَلْتَ في نُوْبِ الحَوادِثِ مثلَ ما
فَعَلَتْ ظُباكَ بمَعْشَرٍ مُزَّاقِ
وملَكْتَ بالمِنَنِ الرِّقابَ وإنَّما
مِنَنُ المُلوكِ جَوامِعُ الأعناقِ
المجدُ ما سَلِمَتْ خِلالُكَ سالِمٌ
والجُودُ ما بَقِيَتْ يَمينُكَ بَاقي
علَّمْتَني النَّظرَ المديدَ إلى العُلى
من بَعْدِ ما أَلِفَ العِدا إطراقي
فكأنَّما أسطو لشَزْرِ لواحظي
بِظُباً على كَيْدِ العَدُوِّ رِقاقِ
فَلأجلِبَنَّ إليكَ كلَّ غَريبَةٍ
تُضْحى الكِرامُ لها من العُشَّاقِ
قصائد مختارة
لمن الدار كعنوان الكتاب
عدي بن الرقاع لِمَنِ الدارُ كَعُنوانِ الكِتابِ هاجِتِ الشَوقَ وَعَيَّت بِالجَوابِ
غياث قد زاد تمصبطرمه
الشريف العقيلي غَياثُ قَد زادَ تَمَصبَطرُمُه وَصارَ لا يُكرِمُ مَن يَكرِمُه
خذاك الزمن منّي
خالد الفيصل خـذاك الـزمن منــي وترك لي أشواقي
كم نرتقب الربيع للميعاد
نظام الدين الأصفهاني كَم نَرتَقِبُ الرَبيعَ لِلميعادِ بِاللَهِ عَلَيكِ عَجِّلي إِسعادي
وقائل دع عنك حمل الهوى
عبد الرحمن السويدي وقائل دع عنك حمل الهوى فالقلب منه لم يزل في جحيم
لا ومن قدر الفراق علينا
عمر الأنسي لا وَمن قدّر الفراقَ عَلينا لَم يَزدني البعادُ إلّا غَراما