قصائد عامه
إلام اتباعي للأماني الكواذب
أبو العرب
إلام اتباعي للأماني الكواذبِ
وهذا طريقُ المجدِ بادي المذاهبِ
من لوجدي وحيرتي والتهابي
الامير منجك باشا
مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي
وَلَدمَعي الهامي وَقَلبي المُذابِ
عزفت فودعت الصبا والغوانيا
أبو العرب
عزفتُ فودعتُ الصِّبا والغوانيا
وقلتُ لداعي الحلمِ لبيكَ داعيا
بك إرتوى وتولى الجور والألم
الامير منجك باشا
بِكَ إِرتَوى وَتَولى الجور وَالأَلَمُ
وَأَخصَب الدَهر وَاِنهَلَت بِهِ النِعَمُ
وإني لأستشفي بطيف مسلم
أبو العرب
وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ
يبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ
ألا ترى مأربا ما كان أحصنه
أبو الطمحان القيني
أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُ
وَما حَوالَيهِ مِن سورٍ وَبُنيانِ
غريب وإني في العشيرة والأهل
الامير منجك باشا
غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ
أَرى الخَصب مَمنوع الجَوانب مِن مَحلِ
لما رأوا جيشك المنصور منتظما
أبو العرب
لما رأوا جيشَكَ المنصورَ منتظماً
ظلَّتْ رؤوسهم بالبيضِ تنتثرُ
كأن فجاج الأرض يمناك أن يسر
أبو العرب
كأن فجاجَ الأرضِ يمناك أن يَسِرْ
بها خائفٌ تجمعْ عليه الأناملا
منايا سددت الطرق عنها ولم تدع
النهشلي القيرواني
منايا سددتَ الطرق عنها ولم تدَع
لَهَا من ثَنَايَا شاهقٍ مُتَطَلعَا
ومجلس موفور الجلالة تنثني
النهشلي القيرواني
وَمَجلِسٌ موَفُورُ الجلالة تنثني
عُيُونُ الوَرَى عَنْهُ ويَنبو خِطابُهَا
سعدت دمشق بطالع الشعراني
الامير منجك باشا
سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني
قُطب العُلوم أَبي السُعود الثاني