العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء الخفيف الكامل الوافر
ومجلس موفور الجلالة تنثني
النهشلي القيروانيوَمَجلِسٌ موَفُورُ الجلالة تنثني
عُيُونُ الوَرَى عَنْهُ ويَنبو خِطابُهَا
ترى فيه رفعَ الطرف خفضا كأنَمَا
لِحَاظُ الرجَالِ رِيبَةٌ يُستَرَابُهَا
نَثَرتُ بِهِ غُرّ المعانِي كَأنهَا
قَلاَئِدُ دُرٍ زَانَ جيِداً سِخَابُهَا
إذا حُكتُها ظلّت نوَاسِجُ عبقَرٍ
حَوَاسِدَ مَدْسُوساً إليَّ عِتَابُهَا
على ملكٍ تُهْدَى إلى مكرمَاتهِ
عَقَائِلُ أشعَارِ يَرُفّ شَبَابُهَا
هُمَامٍ دَعَتْ كفّاه قاصية العلى
فَلَبّاهُ مِنْهَا صَفوُهَا ولُبَابُهَا
وَكَيفَ بِهَا إلاَّ عَليهِ طريقُهَا
وَأينَ بِهَا إلاَّ إليهِ ذَهَابُهَا
إذَا وَرَدالمنصُورُ أرضاً تهللَتْ
وُجُوهُ رُبَاهَا واستهَلَ رَبَابُهَا
إذَا اغبرّت الآفاقُ بُلتْ سماؤُهُ
ثَرَاها بِأيدٍ ما يَجف رَغَابُهَا
كأنّ العوَادي الزُرقَ عنهُ مضاؤُها
وخُضرُ السحَابِ من نداهُ عُبَابُهَا
فمن يولهِ سعداً يَنَلهُ ومن يرِد
بهِ شِقوَةً تُخلع عليهِ ثِيَابُهَا
يحل بها ما حلها البر والتقى
ويخضَر من بعد أصفرارٍ جَنَابُهَا
وما بلدٌ لم يؤتك الطّوعَ أهلُهَا
بآمِنَةٍ ألا تُدل هِضَابُهَا
تحُطُّ بها الأسد الضواري خواضِعا
لدَيكَ ولَوْ أنّ الكواكب غَابُهَا
ولَوْ أنهَا عاصتك غيرُ مجيبَةٍ
أجابَتكَ مِنْ تحت السيوفِ رِقابُهَا
تهابُكَ آفاتُ الخطوبِ فتَنتَهي
ولا تَنتَهِي عنْ خِطةٍ فَتَهَابُهَا
ترى كل نَهدٍ أعوجي حُجُولهُ
كمَا مجتِ الزرق الغَوَالِي حجَابُهَا
قصائد مختارة
قراءة لعوامل التعرية
صالح بن سعيد الزهراني كم ندّعي عشق الحروف ونكتب ونقول : إنَّا في غرامك نتعب
قل للمشير وزير الترك والعرب
صالح مجدي بك قُل لِلمشير وَزير التُركِ وَالعَرَبِ صَديق دَولة إسماعيل خَير أَبِ
ألا ان آل البيت حاز الورى بهم
أبو الحسن الكستي ألا ان آل البيت حاز الورى بهم هُدى وجمالُ الكون تمَّ ظُهورهُ
ولدي يوم موته
علي الحصري القيرواني وَلَدي يَومَ مَوتِهِ أَصبَحَ الدَهرُ ذا عَبَث
الفرح وافى والسرور بدا ومن
حسن حسني الطويراني الفَرْحُ وافى وَالسُرورُ بَدا وَمَنّ والدَهر أَظهر مِن صَفاه ما كمنْ
لا ياس على الدنيا أناس
علي بن الجهم لا ياسَ عَلى الدُنيا أُناسُ أَبو عَونٍ لَهُم عَلَمٌ وَراسُ