العودة للتصفح الخفيف الكامل الوافر الوافر السريع الطويل
بلاد غدت يأجوج فيها فأفسدت
ابن الحداد الأندلسيبلادٌ غَدَتْ يَأْجُوْجُ فيها فَأَفْسَدَتْ
فكنتَ كذي القَرْنَيْنِ والجَحْفَلُ السَّدُّ
وما زالَ شَرْقِيُّ المَرِيَّة عاطلاً
إلى أنْ عَلاَهَا من رؤوسِهِمُ عِقْدُ
قد عَوَّضُوا من بائناتِ جُسومِهِمْ
بِمُصْمَتَةٍ لا عَظْمَ فيها ولا جِلْدُ
كَأَنّهُمُ فيها غرابيبُ وُقَّعٌ
على باسقاتٍ لا تَرُوْحُ ولا تَغْدُو
هامَ صَرْفُ الرَّدَى بِهَامِ الأعادِي
أنْ سَمَتْ نَحْوَهُمْ لها أَجْيَادُ
وَتَرَاءتْ بِشَرْعِها كَعُيُونٍ
دَأْبُهَا مِثْلُ خائِفِيْها سُهادُ
ذاتُ هُدْبٍ من المَجَادِيْفِ حاكٍ
هُدْبَ باكٍ لِدَمْعِهِ إِسْعادُ
حُمَمٌ فوقها من البيضِ نارٌ
كُلُّ مَنْ أُرْسِلَتْ عليه رَمَادُ
ومِنْ الخَطِّ في يَدِيْ كلِّ ذِمْرٍ
أَلِفٌ خَطَّها على البحر صادُ
قصائد مختارة
مثل منهل أنعم الملك الصالح
أسامة بن منقذ مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصَّا لِح يَروَى دانٍ به وسَحِيقُ
رحلت إليك ركائب ومدائح
ابن نباته المصري رحلت إليك ركائبٌ ومدائحٌ فإليك يقصد راغبٌ ويقصّد
يعاتبني أناس في التصابي
ابن داود الظاهري يعاتبني أناس في التصابي بألبابٍ وأفئدة صحاح
فنيت سوى حشاشاة ترقى
ابن المعتز فَنَيتُ سِوى حُشاشاةٍ تَرَقّى وَخَلَّفتُ الحَياةَ عَلى أُناسِ
نحن بنو الأرض وسكانها
علي بن أبي طالب نَحنُ بَنو الأَرضِ وَسُكّانُها مِنها خُلِقنا وَإِلَيها نَعود
يمزقني ذا الحب كل ممزق
القاضي الفاضل يُمَزِّقُني ذا الحُبُّ كُلَّ مُمَزَّقٍ وَيُصبِحُ خَلقي فيهِ وَهوَ جديدُ