قصائد عامه

لمن الديار ببرقة الروحان

عبيد بن الأبرص
الكامل
لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِ دَرَسَت وَغَيَّرَها صُروفُ زَمانِ

فخرا دمشق على كل البلاد بمن

الامير منجك باشا
البسيط
فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن أَولى البَرية مَعروفاً وَعِرفانا

مجاز للأصفر

أحمد بركات
الأصفر الممزوج بالعشب المندلق من كأس التراب الأصفر الذهب الشمالي

لمن طلل عاف بذات السلاسل

أبو الطمحان القيني
الطويل
لِمَن طَلَلُّ عافٍ بِذاتِ السَلاسِلِ كَرَجعِ الوشومِ في ظُهورِ الأَنامِلِ

قاعة الانتظار

أحمد بركات
الكراسي مائلة البوابة مفتوحة

دنوا لقد أوهى تجلدي البعد

الامير منجك باشا
الطويل
دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ وَوَصلاً فَقَد أَدمى جَوانِحيَ الصَدُّ

الأرض

أحمد بركات
الأرض ليست لأحد ا لأرض لمن لا يملك مكانا آخر

وقف الوجد بي على الأطلال

الامير منجك باشا
الخفيف
وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ وَقفات قَد زِدنَ في بلبالي

لن أساعد الزلزال

أحمد بركات
حَذِرٌ، كأني أحمل في كفي الوردة التي توبخ العالم الأشياء الأكثر فداحة:

بان الخليط ضحى من الجرعاء

الامير منجك باشا
الكامل
بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ فَمِن المُقيم لِشدة وَعَناءِ

كأن لم يكن يوما بزورة صالح

أبو الطمحان القيني
الطويل
كَأَن لَم يَكُن يَوماً بِزورَةَ صالِحٌ وَبِالقَصرِ ظِلٌّ دائِمٌ وَصَديقُ

وقد أزار وللزوار حكمهم

أبو العرب
وقد أُزارُ وللزوارِ حكمهمُ عندي من البرِّ والإيناسِ والأدبِ