قصائد عامه
أقبر ذا أم جنان قد سما شرفه
الباجي المسعودي
أَقبَرُ ذا أم جِنانٌ قَد سَما شَرَفُه
وَمُلحَدٌ أَم مَقامٌ زُيِّنَت غُرَفُه
دع يوم أمس وخذ في شأن يوم غد
ناصيف اليازجي
دَعْ يومَ أمسِ وخُذْ في شأنِ يومِ غَدِ
واعدِدْ لِنفسِك فيهَ أفضَلَ العُدَدِ
من يقرب النار لا يسلم من الحرق
ناصيف اليازجي
مَنْ يقرَبِ النَّارَ لا يَسلمْ منَ الحَرَقِ
فابعُدْ عنِ النَّاسِ واحذَرْهم ولا تَثِقِ
لعمرك ليس فوق الأرض باق
ناصيف اليازجي
لَعمْركَ ليسَ فوقَ الأرضِ باقِ
ولا مِمَّا قَضاهُ اللهُ واقِ
الناس لولا سجايا النفس أشباه
ناصيف اليازجي
الناسُ لولا سجايا النفسِ أشباهُ
فإنّما كُلُّهُمْ تُرْبٌ وأمواهُ
وقفت مدحي فلا يطمع به أحد
ناصيف اليازجي
وقَفْتُ مَدحي فلا يَطْمَعْ بهِ أحَدٌ
على الذي مِثلَهُ في النَّاسِ لا أجِدُ
تناقض الرأي بين الناس والعمل
ناصيف اليازجي
تَناقضَ الرَّأيُ بينَ النَّاسِ والعَمَلُ
والكُلُّ يَرضَى بما فيهِ ويقَتبِلُ
لو كان للدار نطق سبحت عجبا
ناصيف اليازجي
لو كانَ للدَّارِ نُطقٌ سَبَّحَتْ عَجَبا
أو راحةٌ صَفَّقتْ من بَهجةٍ طَرَبا
رضيت من عين ذاك الحي بالأثر
ناصيف اليازجي
رضيتُ من عينِ ذاك الحَيِّ بالأثَرِ
حتى رَضيتُ بسَمْع الذِّكرِ والخَبَرِ
مصاب أطار النوم عن ساحة الجفن
الباجي المسعودي
مُصابٌ أَطارَ النَومَ عَن ساحَة الجَفنِ
فَجادَ بِما يُغني عَلى صَيِّبِ المُزنِ
لعمرك إني يوم جرعاء مالك
قيس بن ذريح
لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءُ مالِكٍ
لَعاصٍ لِأَمرِ المُرشِدينَ مَضيعُ
قف واجما وانظر بطرف ساكب
الباجي المسعودي
قِف وَاجِماً وَاِنظُر بِطَرفٍ ساكِبِ
لِمَكارِمٍ مَشهورَةٍ كَكَواكِبِ