قصائد عامه
أسألت بان الجزع وهو يصفق
ناصيف اليازجي
أسألتَ بانَ الجِزْعِ وَهْوَ يُصَفِّقُ
كيفَ الثَنيَّةُ بَعدَنا والأبرَقُ
سل ابنة القوم هل تدري بما صنعت
ناصيف اليازجي
سَل ابنْةَ القَومِ هل تَدري بما صَنَعتْ
ألحاظُها بفُؤادٍ فيهِ قد رَتَعَتْ
مضى زمن الصبى فدع التصابي
ناصيف اليازجي
مَضَى زَمَنُ الصِّبَى فَدَعِ التَّصابي
ولا تَبْغِ الشَّرابَ منَ السَّرابِ
لما رأيتك ترعى ذمة العرب
ناصيف اليازجي
لَمَّا رأيتُكَ تَرعَى ذِمَّةَ العَرَبِ
عَلمتُ أنَّكَ منها خالصَ النَسَبِ
هل للذي في حشاه حزن يعقوب
ناصيف اليازجي
هل للَّذي في حَشاهُ حُزنُ يعقوبِ
من حُسنِ يُوسُفَ يُرجَى صبرُ أَيُّوبِ
على رسم هاتيك الديار البلاقع
ناصيف اليازجي
على رَسمِ هاتيكَ الدِّيارِ البَلاقِعِ
بَقايا سَلامٍ من بَقايا الأَضالعِ
سرى جنح ليل والعيون هواجع
ناصيف اليازجي
سَرَى جِنحَ ليلٍ والعُيُونُ هواجعُ
خَيَالٌ كَذُوبٌ عِندَهُ العَهدُ ضائعُ
ماذا يؤمله الحسود بجهده
ناصيف اليازجي
ماذا يُؤَمِّلُهُ الحَسُودُ بجَهْدِهِ
إذ يَقصِدُ الموَلى كَرامةَ عبدِهِ
ما بال تلك الشامة الخضراء
ناصيف اليازجي
ما بالُ تلكَ الشَّامةِ الخَضراءِ
في النارِ وَهْيَ كأنَّها في الماءِ
للشعر في كل عصر مركب خشن
ناصيف اليازجي
للشِعرِ في كُلِّ عصرٍ مَرْكبٌ خَشِنُ
لا يَستَقِلُّ عليهِ الرَّاكبُ الوَهِنُ
إذا طلع النهار أرى الرجالا
ناصيف اليازجي
إذا طَلَعَ النَّهارُ أرَى الرِّجالا
كما أبصَرْتُ في اللَيلِ الخَيالا
هذه عروس الزهر نقطها الندى
ناصيف اليازجي
هذِهْ عَرُوسُ الزَّهرِ نَقَّطَها النَّدَى
بالدُرِّ فابتَسَمَتْ ونادَتْ مَعْبَدَا