قصائد عامه

الحياة على حافة زلزال

سركون بولص
أعيشُ على حافّة شِقّ الزلازل المسمّى: أخدود القدّيس أندرياس...

شرقاً حتى الموت

سركون بولص
أحببنا ما تفعله فينا يا شرقَ الجهات لكنّ العاصفة

اكتشافات ومعجزات

سركون بولص
اكتشفتُ اليومَ كلمةً تتصاعدً منها الأنواءُ، اكتشفت اليوم

الرجل الجائع

سركون بولص
جائع، ليس لخبزٍ أو لخمر، ليس لصوتٍ عابرٍ لا فرجَ امرأةٍ آتٍ بفردوسهِ، ليس حتى لروحها الجميلة.

أتتني بلا وعد من المنزل الأسنى

ناصيف اليازجي
الطويل
أتَتْني بلا وَعْدٍ من المَنزلِ الأسنى رَبيبةُ خِدرٍ تَجمَعُ الحُسْنَ والحُسنَى

شهود على الضفاف

سركون بولص
في البدء سمعنا الهدير.. في البدء

رأى قصب السباق بنو الزمان

ناصيف اليازجي
الوافر
رَأى قَصَبَ السِّباقِ بَنُو الزَّمانِ فَجدُّوا مثلَ أفرَاسِ الرِّهانِ

عظمة أخرى لكلب القبيلة

سركون بولص
فجوة الأزمنة المتاحة لا حدّ لهذا الهجران، أزاولهُ

من كان منك أميرا أيها الرمم

ناصيف اليازجي
البسيط
مَنْ كان مِنكِ أميراً أيُّها الرِّمَمُ ومَن هُمُ الجُندُ والأتباعُ والخَدَمُ

آلهة الزقوم

سركون بولص
جئت إليك من هناك نهاية العام

من يلم الدهر ألا

يحيى اليزيدي
مجزوء الرجز
من يَلَم الدَّهر ألا فالدهرُ غير مُعتبهْ

يا خير أخوان وأصحاب

يحيى اليزيدي
السريع
يا خير أخوانٍ وأصحابِ هذا الطُفيليُّ على البَابِ