العودة للتصفح المنسرح الطويل الوافر مجزوء الكامل البسيط الكامل
قف واجما وانظر بطرف ساكب
الباجي المسعوديقِف وَاجِماً وَاِنظُر بِطَرفٍ ساكِبِ
لِمَكارِمٍ مَشهورَةٍ كَكَواكِبِ
وَمَقامِ رِضوانٍ وَسِرٍّ لائِحٍ
لِلزائِرينَ وَمَلجإٍ لِلطّالِبِ
هَذا مَقامُ الشابِبيِّ مُحَمَّدٍ
ذي مَكرُماتٍ عِدّةٍ وَمَناقِب
وَسَريرَةٍ طَهُرَت وَنورٍ ساطِع
يَغشى العُيونَ وَلَيسَ ضَوءَ حُباحِبِ
لَبّى النِداءَ لِجَنَّةٍ وَثَوى بِها
في حِزبِ قَومٍ لا يُذادُ بِحاجِبِ
فَأخلِص لَهُ وَجهَ الدُعاء مُؤَمِّناً
وَمُؤَمِّلاَ فَضلاً وَنَيلَ مَطالِبِ
وَاللَهُ يَقبَلُ فيهِ قَولَ مُؤَرّخٍ
قَد جَلَّ حِزبُ مُحَمَّدٍ الشابِبي
قصائد مختارة
ما لي وللحاسدين لا برحت
الطغرائي ما لي وللحاسدينَ لا بَرِحَتْ تذوبُ أكبادُهمْ وتنفَطِرُ
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
مصطفى صادق الرافعي أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها
صدعت القلب ثم ذررت فيه
قيس بن ذريح صَدَعتِ القَلبَ ثُمَّ ذَرَرتِ فيهِ هَواكِ فَليمَ فَاِلتَأَمَ الفُطورُ
أتبرمت سلمى مدلة
جعال بن عبد النهمي أَتَبَرَّمَتْ سَلْمَى مُدِلَّةْ أَمْ لِلصَّرِيمَةِ تِلْكَ عِلَّةْ
إن الضعيفين إن جمعت بينهما
حسن حسني الطويراني إن الضعيفين إن جمّعت بينَهما قاما بأمر له تعيا الأشداءُ
يا ابن المراغة إنما جاريتني
الفرزدق يا اِبنَ المَراغَةِ إِنَّما جارَيتَني بِمُسَبَّقينَ لَدى الفَعالِ قِصارِ