العودة للتصفح
الطويل
الكامل
البسيط
البسيط
البسيط
الطويل
مصاب أطار النوم عن ساحة الجفن
الباجي المسعوديمُصابٌ أَطارَ النَومَ عَن ساحَة الجَفنِ
فَجادَ بِما يُغني عَلى صَيِّبِ المُزنِ
أَفاقَ بِهِ مَن كانَ مِن قَبلُ غافِلاً
وَحَيَّرَ مِنّا ذا سنانٍ وَذا سِنِّ
وَلِم لا وَفي فَقدِ الأَحِبَّةِ واعِظٌ
لشمَن كانَ ذا قَلبٍ وَمَن كانَ ذا أُذنِ
فَبُشراكَ يا مضن قَدَّمَ الزادَ لِلسرى
وَزادَ عَلى تَقديمِهِ حَسَنَ الظَنِّ
كَهَذا ضَجيعِ اللَحدِ حَمّودَةَ الرضى
كَبيرِ السَجايا اللَوذَعي أَبي سِنِّ
لَقَد كانَ أَيمُ اللَهِ بَرّا وَخَيِّراً
وَذا خُلُقٍ أَبهى مِنَ الزَهرِ في الغُصنِ
كَأَنّي بِهِ يا قَدسَ اللَهُ روحَهُ
يَروحُ بِها مِن رَوضِ فَنٍ إِلىَ فَنِّ
وَكانَ مِنَ الكُتّابِ شَطراً يَوَدّهُم
وَصَدراً وَجيهاً ناسِكاً مُشعِرَ البُدنِ
إِلَهي تَقَبَّل سَعيَهُ وَأَجزِ بِما
وَعَدتَ بِهِ يا واسِعَ الفَضلِ وَالمَنِ
وَحَقِّق إِلَهي قَولَ خِلٍّ مُؤَرِّخٍ
إِلى جَنَّةِ الفِردَوسِ مَرّ أَبو سِنِّ
قصائد مختارة
تدين غاويهم حذار أميرهم
أبو العلاء المعري
تَدَيَّنَ غاويهِم حِذارَ أَميرِهُم
فَلَمّا اِنقَضَت أَيّامُهُ ذَهَبَ النُسكُ
أهلا بمقدمك السعيد فإنه
ابن نباته المصري
أهلاً بمقدَمك السعيدِ فإنَّه
يا بحرُ أهدَى للشآمِ عجابا
فكان يومذ إذ لها أمرها
ابن ميادة
فَكانَ يَومذٍ إِذٍ لَها أَمرَها
لا تعذلاه فما ذو الحب معذول
أبو حيان الأندلسي
لا تَعذلاه فَما ذو الحبِّ مَعذولُ
العَقلُ مُختَبِلٌ وَالقَلبُ مَتبولُ
يا معشر الناس حالي بينكم عجب
ابن عنين
يا مَعشَرَ الناسِ حالي بَينَكُم عَجَبٌ
وَلَيسَ لي بَينَكُم يا قَومُ أَنصارُ
فتى يتقي لحظ العيون ويرعوي
ابن الرومي
فتى يَتَّقي لحظَ العيونِ ويرْعَوي
ويَغْشَى رماحَ الخطّ مشتبكاتِ