قصائد عامه
تمضي وذكرك ملء كل جنان
جبران خليل جبران
تَمْضِي وَذِكْرُكَ مِلءُ كُلِّ جَنَانِ
لِلهِ دَرُّكَ من بَعِيدٍ دَانِ
سأعيش رغم الداء والأعداء
أبو القاسم الشابي
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعداءِ
كالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ الشَّمَّاءِ
حسرة أي أن تبيني
جبران خليل جبران
حَسْرَةٌ أيُّ أنْ تَبِينِي
وَأَرَانِي فِي مَوْقِفِ التَّأْبِينِ
أيها الحب أنت سر بلائي
أبو القاسم الشابي
أَيُّها الحُبُّ أنتَ سِرُّ بَلائِي
وهُمُومي وَرَوْعَتي وعَنَائي
خير الحلى من أدب وطهر
جبران خليل جبران
خَيْرُ الحِلَى مِنْ أدَبٍ وَطُهْرِ
وَمِنْ ذَكَاءٍ فِي بَنَاتِ العَصْرِ
لعمري لا أنسى وإن طال عهدنا
الشماخ الذبياني
لَعَمرِيَ لا أَنسى وَإِن طالَ عَهدُنا
لِقاءَ اِبنَةِ الضَمرِيِّ في البَلَدِ الخالي
يا ليت شعري هل لليل الن
أبو القاسم الشابي
يا لَيْتَ شِعْري هلْ لِلَيْلِ الن
نَفْسِ مِنْ صُبحٍ قَريبْ
سئمت الليالي وأوجاعها
أبو القاسم الشابي
سَئِمْتُ اللَّيالي وأَوجَاعَها
وما شعْشَعَتْ من رحيقٍ بِصَابْ
مهما تأملت الحياة
أبو القاسم الشابي
مَهْمَا تأمَّلْتُ الحياةَ
وَجُبْتُ مَجْهَلَها الرَّهِيبْ
كان الربيع الحي روحا حالما
أبو القاسم الشابي
كان الربيعُ الحيُّ روحاً حالماً
غضَّ الشَّبابِ مُعَطَّرَ الجلبابِ
إني أرى فأرى جموعا جمة
أبو القاسم الشابي
إنِّي أرى فأرى جموعاً جمَّةً
لكنَّها تحيا بِلا ألْبابِ
ربة الدولة والجاه المكين
جبران خليل جبران
رَبَّةَ الدَّوْلَةِ وَالجَاهِ المَكِينْ
عُدْتِ يَحْدُو رَكْبَكِ الرُّوحُ الأَمِينْ