العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل الطويل الكامل
يا ليت شعري هل لليل الن
أبو القاسم الشابييا لَيْتَ شِعْري هلْ لِلَيْلِ الن
نَفْسِ مِنْ صُبحٍ قَريبْ
فَتَقُرَّ عاصِفَةُ الظَّلامِ
ويَهْجَعَ الرَّعْدُ الغَضُوبْ
ويُرَتِّلَ الإنْسانُ أُغْنِيَةً
مع الدُّنيا طُرُوبْ
ما للرِّياحِ تَهُبُّ في
الدُّنيا ويدرِكُها اللُّغوبْ
إلاَّ رياحي فهيَ جامِحَةٌ
تَمَرُّدُهَا عَصيبْ
ما لي تُعَذِّبني الحياةُ
كأنَّني خلْقٌ غَريبْ
وتَهُدُّ من قلبي الجميلِ
فهلْ لقلبي مِنْ ذُنوبْ
وإذا سَأَلْتُ لِمَ الوجودُ
وكُلُّهُ همٌّ مُذيبْ
قالتْ نواميسُ السَّماءِ قَضَتْ
وما لكَ مِنْ هُرُوبْ
آهٍ على قلبي وإنْ
شَقيتُ كَشَقْوَتِهِ قُلُوبْ
أَنقى مِنَ الموج الوضيءِ
ومِنْ نَشيد العَندليبْ
لم تَقْتَرفْ إِثمَ الحياةِ
وكان مأواها اللَّهيبْ
يا مُهْجَةَ الغابِ الجميلِ
ألمْ يُصَدِّعْكِ النَّحيبْ
يا وجْنَةَ الوردِ الأنيق
ألمْ تشوِّهْكِ النُّدوبْ
قصائد مختارة
إن كان ربي اخلاه فصاحبه
أحمد نسيم إن كان ربي اخلاه فصاحبه يرى هلالا بأزهى الدر حلاه
أطاع غناء الحوريات
سعدي يوسف هو لم يخســرْ شيئاً حينَ أطاعَ نداءَ الحوريّــاتِ ? لقد غامَــرَ حقّـاً :
تأملت منها غزالا ربيبا
أبو هلال العسكري تَأَمَّلتُ مِنها غَزالاً رَبيبا وَبَدراً مُنيراً وَغُصناً رَطيبا
وآمرة بالبخل قلت لها اقصري
أبو بكر العيدروس وآمرة بالبخل قلت لها اقصري فاحسان ربّ العالمين جزيل
سقى الله شبرا كلما ذكرت شبرا
حسن حسني الطويراني سَقى اللَه شَبرا كُلما ذكرت شَبرا وَحيَّى بِها الجَناتِ وَالحُورَ وَالقَصرا
شكرا تقي الدين للمنن التي
ابن نباته المصري شكراً تقيّ الدين للمنن التي رفعت على حامي حماك ظلالها